صحافيو فنزويلا ينددون بقيود تغطية محادثات الانتقال السياسي
الوقائع الإخباري-ندد صحافيون في فنزويلا الجمعة، بالقيود المفروضة على تغطية محادثات الانتقال السياسي المدعومة من الولايات المتحدة والتي انطلقت هذا الأسبوع.
وتجري الحكومة الفنزويلية المؤقتة، بعد مرور 7 أشهر على إطاحة القوات الأميركية بالرئيس نيكولاس مادورو وسجنه، محادثات مع أطراف من المعارضة يأمل كثيرون أن تفضي إلى إجراء انتخابات حرة.
ونظم صحافيون احتجاجا غداة بدء المفاوضات، منددين بقرار يسمح فقط للمصورين بتغطية المحادثات، إضافة إلى الشح في توفير المعلومات.
وذكرت الصحافية ديزي مارتينيز أن رجال الأمن صادروا معداتها ولوحوا باحتمال اعتقالها، ولم يتركوها إلا بعد حذف الصور التي التقطتها.
وتقدمت "النقابة الوطنية للعاملين في قطاع الصحافة" بشكوى إلى وفد المعارضة.
وكتبت النقابة على منصة إكس أن أعضاء الوفد "أعربوا، خلال اجتماع، عن رفضهم لما حدث وعن تضامنهم مع القطاع".
وقالت النقابة "نشدد على ضرورة ضمان الشفافية وتمكين الصحافيين ووسائل الإعلام من الوصول في الوقت المناسب وبحرية ودون تمييز إلى الأنشطة المتعلقة بعملية الحوار".
ومن المقرر أن تستمر المحادثات المدعومة من واشنطن حتى 12 آب، وتهدف إلى التوصل إلى "حل سياسي وسلمي وديمقراطي ودستوري" لحالة الجمود السياسي في فنزويلا، وفقا لبيان مشترك.
وتتولى الرئيس بالوكالة ديلسي رودريغيز مهام الحكم في فنزويلا في ظل رقابة أميركية منذ الإطاحة بمادورو في كانون الثاني.








