دبلوماسية الرياض في طهران خطوة سعودية لتعزيز التقارب مع ايران
ادى نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي زيارة رسمية الى العاصمة الايرانية طهران وذلك لتقديم واجب العزاء والمواساة في وفاة المرشد السابق للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي. وجاءت هذه الخطوة في اطار حرص المملكة على تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي مع الجانب الايراني في ظل المرحلة الراهنة من العلاقات بين البلدين. واكد الخريجي خلال لقائه الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على نقل خالص تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان الى القيادة والشعب الايراني في هذا المصاب.
دلالات الحضور السعودي في مراسم التابين
وبينت المشاركة السعودية في مراسم التابين التي اقيمت امس الجمعة ان هناك توجها نحو توطيد العلاقات الثنائية وبناء جسور الثقة بين الرياض وطهران. واضافت هذه الخطوة ابعادا جديدة في مسار التهدئة الاقليمية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الاخيرة. واوضح مراقبون ان هذا التحرك يعكس رغبة مشتركة في الحفاظ على استقرار المنطقة وتجاوز الخلافات السابقة عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.
مستقبل العلاقات السعودية الايرانية
وكشفت اللقاءات الجانبية التي جرت على هامش المراسم عن رغبة الطرفين في استمرار الحوار المفتوح وتطوير التعاون في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك. وشدد الجانبان على اهمية استثمار هذه اللحظات الدبلوماسية لدفع عجلة التفاهم السياسي الى الامام بما يخدم مصالح البلدين. واظهرت هذه الزيارة حرص الدبلوماسية السعودية على الحضور الفاعل في المحافل الاقليمية لتعزيز سياسة حسن الجوار.









