ارقام مرعبة تعكس حجم الدمار في غزة بعد مرور الف يوم من القتال

ارقام مرعبة تعكس حجم الدمار في غزة بعد مرور الف يوم من القتال

تجاوزت الحرب الدائرة في قطاع غزة حاجز الالف يوم من المعارك المتواصلة التي خلفت وراءها واقعا انسانيا يندى له الجبين في ظل استمرار العمليات العسكرية التي بدات في اكتوبر من العام قبل الماضي. واظهرت البيانات الميدانية حجم الكارثة التي حلت بالسكان حيث تشير الاحصائيات الى سقوط اعداد هائلة من الضحايا الذين طالتهم نيران القصف في مختلف انحاء القطاع. وكشفت التقارير ان قائمة الشهداء تضم عشرات الالاف من الاطفال والنساء والاباء الذين فقدوا حياتهم في ظروف مأساوية بينما لا يزال الالاف في عداد المفقودين تحت انقاض المنازل المهدمة.

خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة في القطاع

وبينت الارقام ان اكثر من الف طفل دون سن العام كانوا من بين الضحايا الى جانب مئات الرضع الذين ولدوا ورحلوا خلال ايام الحرب القليلة. واوضحت الاحصاءات ان الاف الاسر الفلسطينية قد شطبت بالكامل من السجلات المدنية بعد ان سويت منازلها بالارض نتيجة الغارات المكثفة التي استهدفت الاحياء السكنية. واكدت التقديرات الاولية ان الخسائر الاقتصادية والمادية تجاوزت حاجز الثمانين مليار دولار وهو رقم يعكس حجم التدمير الهائل الذي طال البنية التحتية والمنشآت الحيوية.

استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الازمات

واضافت المصادر المتابعة ان العمليات العسكرية لا تزال مستمرة في ظل سيطرة القوات المهاجمة على مساحات واسعة من اراضي القطاع تصل الى سبعين بالمائة. وشدد المراقبون على ان الاوضاع الميدانية تزداد تعقيدا مع استمرار القصف الذي يطال المناطق المكتظة بالسكان مما يفاقم من معاناة النازحين والمدنيين الذين يعيشون في ظروف معيشية بالغة الصعوبة. واشار الخبراء الى ان هذه الارقام ليست مجرد اعداد بل هي قصص لحياة ومستقبل ضاع بالكامل تحت ركام الحرب المستعرة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions