الطفح الجلدى في الصيف.. طبيبة تقدم نصائح سهلة للتخلص منه

الطفح الجلدى في الصيف.. طبيبة تقدم نصائح سهلة للتخلص منه
الوقائع الإخباري-مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة خلال فصل الصيف، يعاني كثير من الأشخاص من ظهور طفح جلدي مزعج يعرف باسم "الطفح الحراري"، والذي يسبب حكة واحمرارًا وظهور حبوب صغيرة، خاصة في مناطق الرقبة والصدر وتحت الإبطين وأسفل الثديين. ورغم أنه غالبًا لا يعد مشكلة خطيرة، فإن تجاهله قد يزيد من تهيج الجلد ويؤثر في ممارسة الأنشطة اليومية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع TODAY، أكدت الدكتورة أنجيلا لامب، أستاذة الأمراض الجلدية ونائبة رئيس العمليات السريرية في مستشفى ماونت سيناي الأمريكية، أن أفضل وأسرع طريقة لعلاج طفح الحر هي خفض درجة حرارة الجسم، وليس الاكتفاء باستخدام الكريمات الموضعية فقط.

 
ما هو الطفح الحرارى؟
يوضح الخبراء أن طفح الحر، المعروف طبيًا باسم Miliaria، يحدث عندما تنسد قنوات الغدد العرقية، فلا يتمكن العرق من الخروج إلى سطح الجلد، فيتراكم تحت الجلد مسببًا التهابًا وظهور حبوب صغيرة تشبه البثور، يصاحبها شعور بالحكة أو الوخز.

وتزداد فرص الإصابة به خلال موجات الحر، أو عند ارتداء الملابس الضيقة، أو بعد ممارسة مجهود بدني شديد يؤدي إلى التعرق الغزير.

العلامة الأولى للعلاج.. برّد جسمك
تقول الدكتورة أنجيلا لامب إن أول خطوة يجب القيام بها عند ظهور طفح الحر هي تقليل حرارة الجسم بسرعة، لأن استمرار ارتفاع حرارة الجسم يعني استمرار إفراز العرق، وبالتالي زيادة انسداد القنوات العرقية.

وتنصح بالإكثار من شرب الماء، واستخدام الكمادات الباردة، والجلوس في مكان مكيف أو جيد التهوية، والاستعانة بمروحة محمولة إذا لزم الأمر، لأن هذه الوسائل تساعد على تقليل التعرق وتهدئة التهاب الجلد.

الملابس والكريمات قد تزيد المشكلة
يشير التقرير إلى أن ارتداء الملابس الضيقة أو المصنوعة من الأقمشة الصناعية يمنع تبخر العرق ويزيد احتباس الحرارة، لذلك يفضل ارتداء الملابس القطنية الواسعة والخفيفة.

كما يحذر الخبراء من الإفراط في استخدام الكريمات أو المرطبات الثقيلة خلال الطقس الحار، لأنها قد تسد مسام الجلد وتزيد انسداد الغدد العرقية. ومع ذلك، لا ينصح بالتوقف عن استخدام واقي الشمس، بل يجب اختيار نوع مناسب للبشرة لا يسبب انسداد المسام.

 
متى تحتاج إلى علاج؟
في معظم الحالات يختفي طفح الحر خلال أيام بمجرد تبريد الجسم والحفاظ على جفاف الجلد، لكن إذا استمرت الحكة أو الالتهاب، فقد يوصي الطبيب باستخدام كريم يحتوي على مادة الهيدروكورتيزون لفترة قصيرة لتخفيف الالتهاب والحكة.

أما إذا استمر الطفح عدة أيام، أو صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، أو خروج صديد، أو ألم شديد، فقد يكون السبب مشكلة جلدية أخرى أو عدوى تستدعي مراجعة طبيب الأمراض الجلدية.

 
كيف تحمي نفسك من طفح الحر؟
ينصح أطباء الجلدية باتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة للوقاية، منها:

- شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم.
- تجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة.
- ارتداء ملابس قطنية فضفاضة تسمح بتهوية الجلد.
- الاستحمام بالماء الفاتر بعد التعرق الشديد.
- تجفيف الجلد جيدًا، خاصة في ثنيات الجسم.
- تجنب ممارسة الرياضة العنيفة في الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة.

ويؤكد الخبراء أن طفح الحر من المشكلات الشائعة خلال الصيف، لكنه غالبًا يختفي سريعًا إذا تم تبريد الجسم ومنع استمرار التعرق، بينما يساعد الاهتمام بتهوية الجلد واختيار الملابس المناسبة على الوقاية منه وتقليل تكراره.





 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions