مصير الرئاسة الايرانية معلق باتفاق واشنطن وازمات اقتصادية خانقة
كشف تقرير حديث عن ضغوط هائلة يواجهها الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية والسياسية داخل البلاد، حيث ابلغ بزشكيان المرشد الايراني مجتبى خامنئي باستعداده التام للتنحي عن منصبه في حال تم رفض الاتفاق المرتقب مع الولايات المتحدة الاميركية. واوضح بزشكيان خلال لقاء جمعه بالمرشد ان البلاد وصلت الى مرحلة حرجة للغاية بسبب الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن والذي تسبب في شلل شبه كامل للحركة التجارية الايرانية. واكد الرئيس ان استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية عبر اتفاق دبلوماسي يجعل من بقائه في السلطة امرا غير مجد.
تحذيرات من انهيار المخزون الاستراتيجي
واضاف محافظ البنك المركزي الايراني في رسالة عاجلة وجهها الى خامنئي ان ايران تواجه ازمة موازنة غير مسبوقة تهدد استقرار البلاد الداخلي. وبين المسؤول ان مخزونات الغذاء والامدادات الطبية الاساسية تقترب من النفاد التام خلال فترة وجيزة اذا ما استمر الحصار البحري الحالي دون ايجاد منافذ بديلة. واشار التقرير الى ان طهران باتت عاجزة عن تصريف نفطها في الاسواق الدولية او تأمين مسارات تجارية تضمن تدفق السلع الضرورية للمواطنين.
مخاوف امنية تحيط بخطوات المرشد
وكشفت مصادر مطلعة ان الاجهزة الامنية الايرانية منعت المرشد مجتبى خامنئي من حضور مراسم تشييع والده خوفا من استغلال اسرائيل لهذا التجمع لاستهدافه. واظهرت التحليلات الامنية ان هناك مخاوف حقيقية من ان تتحول هذه المناسبة الى فرصة لتعقب تحركات المرشد والوصول الى مكان اختبائه. وشدد مستشارون امنيون على ضرورة تجنب اي ظهور علني للمرشد في الوقت الراهن لضمان سلامته في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.









