مرحلة جديدة في دمشق: ماكرون يضع سوريا على جدول اعمال زياراته الخارجية
كشفت مصادر رسمية عن تحضيرات تجري لزيارة مرتقبة سيجريها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى العاصمة السورية دمشق خلال الفترة المقبلة، وذلك في اطار مساعي باريس لتعزيز قنوات التواصل وبحث ملفات التعاون الثنائي والقضايا السياسية المشتركة التي تهم الجانبين في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
واوضحت التقارير ان هذه الخطوة تاتي ضمن تحركات دبلوماسية واسعة تهدف الى اعادة رسم ملامح العلاقات الدولية مع سوريا في حقبتها الجديدة، حيث من المقرر ان يركز اللقاء على سبل دعم الاستقرار وتنسيق المواقف حول الملفات الاقليمية العالقة التي تتطلب توازنا دقيقا في الرؤى والمصالح.
وبينت المعطيات ان هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية بالغة الاهمية، اذ يمثل وصول الرئيس الفرنسي الى دمشق تحولا نوعيا في المشهد الدبلوماسي، باعتباره اول رئيس لدولة كبرى يطأ ارض العاصمة السورية منذ تغير نظام الحكم في كانون الاول الماضي.
ابعاد الزيارة الفرنسية الى دمشق
واضافت التحليلات السياسية ان هذا التحرك الفرنسي ياتي في سياق انفتاح دولي متزايد تجاه دمشق، حيث تاتي زيارة ماكرون في توقيت لافت لتكون المحطة الثالثة لزعيم اجنبي رفيع المستوى منذ بدء المرحلة الانتقالية في البلاد، بعد زيارات سابقة شملت قيادات دولية واقليمية بارزة.
واكدت المصادر ان جدول اعمال الزيارة سيتضمن نقاشات موسعة حول مستقبل العلاقات الثنائية، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والانسانية والسياسية التي تفرض نفسها على طاولة الحوار في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة التي تمر بها سوريا.
وشددت الاوساط المتابعة على ان الخطوة الفرنسية تعكس رغبة باريس في لعب دور محوري في اعادة صياغة التوازنات، مما يفتح الباب امام احتمالات واسعة لمزيد من الانفتاح الدبلوماسي الاوروبي تجاه دمشق في المستقبل القريب.









