خطوة مفصلية في غزة.. حماس تنهي مهام لجنتها الحكومية لتمهيد الطريق امام التكنوقراط
تتجه حركة حماس نحو اتخاذ قرار استراتيجي يقضي بحل لجنة متابعة العمل الحكومي التي تدير شؤون قطاع غزة منذ سنوات طويلة، وذلك في خطوة تهدف الى اعادة ترتيب المشهد الاداري والسياسي داخل القطاع. وتأتي هذه الخطوة في اطار مبادرة سياسية تهدف الى افساح المجال امام لجنة ادارة غزة المعروفة باسم لجنة التكنوقراط لتولي مسؤولياتها المباشرة في تقديم الخدمات واعادة الاعمار.
واوضحت المعطيات الراهنة ان هذا التوجه يهدف الى تجاوز العقبات التي حالت دون دخول لجنة التكنوقراط التي يرأسها علي شعث الى القطاع طوال الاشهر الماضية، حيث تسعى الحركة من خلال هذا القرار الى خلق واقع جديد ينهي حقبة الادارة المنفردة لشؤون القطاع.
وبينت التقارير ان هذه الخطوة قد تفتح بابا جديدا امام تحركات سياسية اوسع، خاصة مع وجود ترتيبات لاجتماعات مكثفة في القاهرة تهدف الى جسر الفجوات في ملفات التفاوض الجارية حول وقف اطلاق النار في غزة.
دلالات التحول السياسي في غزة
واكدت المصادر ان توقيت هذا القرار يحمل دلالات هامة، اذ يسعى الطرف الفلسطيني الى توحيد المرجعيات الادارية لمواجهة التحديات الانسانية والمعيشية الصعبة التي يمر بها السكان، مع التأكيد على ان هذا الاجراء يمثل استجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.
واضافت ان هذا التحرك يتماشى مع الجهود الرامية الى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، مشددة على ان الهدف الاساسي هو ضمان استمرارية تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين بعيدا عن التجاذبات السياسية التي عطلت عمل اللجان المشكلة سابقا.
وختمت المصادر اشارتها الى ان الايام القادمة ستشهد وضوحا اكبر في آليات تسليم المهام الادارية، مع ترقب لنتائج الاجتماعات التي ستعقد في العاصمة المصرية لضمان توافق وطني ينهي حالة الانقسام الاداري في القطاع.









