قاليباف يكسر الصمت حول مفاوضات واشنطن ويحدد مسارات الضغط الايراني
كشف رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف عن رؤية بلاده بشان مستقبل التفاهمات مع الولايات المتحدة الامريكية مؤكدا ان مسار تنفيذ اي اتفاق يبقى محفوفا بالتحديات المعقدة لكنه يظل في اطار الممكن والواقعي. واشار قاليباف خلال لقاء جمعه بوفد من حركة حماس الى ان الدبلوماسية الايرانية تسعى لفك العقد العسكرية وحماية مكتسبات الميدان مع الاحتفاظ بخيار الضغط السياسي عند الضرورة. واوضح ان طهران لا تزال متمسكة بمواقفها الثابتة تجاه واشنطن مع استبعاد اي اعتراف باسرائيل ككيان سياسي.
استراتيجية الضغط والتفاوض في السياسة الايرانية
واضاف المسؤول الايراني ان الدعم المقدم لجبهة المقاومة يتخذ اشكالا متعددة تتراوح بين الدعم العسكري الصاروخي وبين ممارسة الضغوط عبر طاولات التفاوض السياسي وفقا لما تقتضيه المصلحة العليا. وبين ان بلاده توازن بدقة بين ادواتها العسكرية والسياسية لضمان تحقيق اهدافها الاستراتيجية في المنطقة. واكد ان العمل الدبلوماسي يهدف في جوهره الى تعزيز القوة الايرانية وليس التنازل عن الثوابت الوطنية.
مشهد سياسي متجدد في طهران
وشددت الاوساط السياسية على اهمية الحضور الرسمي في جنازة المرشد السابق حيث شارك قادة الدولة ومسؤولو الحرس الثوري في مراسم التشييع وسط غياب لافت لعدد من الرؤساء السابقين للبلاد. واوضح المراقبون ان قرار الابقاء على غلام حسين اجئي في منصبه رئيسا للسلطة القضائية يعكس استمرارية في النهج الاداري تحت قيادة المرشد الجديد مجتبى خامنئي. وكشفت هذه التحركات عن توجهات جديدة في هيكلة السلطة تهدف الى تثبيت الاستقرار الداخلي في مرحلة دقيقة تمر بها طهران.









