عقبات ميدانية تعرقل انتشار الجيش اللبناني في الجنوب
- تاريخ النشر : الإثنين - 6-7-2026 - 5:01 PM
كشف قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون عن تحديات جوهرية تواجه بسط سيادة الدولة على المناطق الجنوبية، مؤكدا ان استمرار التواجد العسكري الاسرائيلي في تلك النقاط يمثل حجر عثرة امام تنفيذ الخطط العسكرية الوطنية لانتشار القوات المسلحة. واوضح عون في تصريحاته الاخيرة ان هذا الوضع الميداني يعيق بشكل مباشر قدرة المؤسسة العسكرية على ممارسة مهامها السيادية الكاملة في حماية الحدود وتثبيت الاستقرار، مما يستدعي تحركا دوليا ضاغطا لضمان انسحاب القوات المحتلة. واشار الى ان السيادة الوطنية لا يمكن ان تكتمل الا بانسحاب كامل وشامل يمهد الطريق امام الجيش للامساك بزمام الامور على الارض.
تداعيات الاحتلال على الاستقرار اللبناني
واكد عون ان بقاء القوات الاسرائيلية في مناطق الجنوب يقوض اسس السلام العادل والدائم في المنطقة، ويحول دون تطبيق الاتفاقات الاطارية التي تهدف الى استعادة الدولة اللبنانية لسلطتها الكاملة. واضاف ان العمليات العسكرية المتبادلة والتوترات المستمرة منذ اشهر زادت من تعقيد المشهد الامني، مما فرض واقعا ميدانيا يتطلب معالجة سياسية عاجلة لضمان عدم بقاء الجيش اللبناني خارج نطاق انتشاره الطبيعي. وشدد على ان الجيش يبقى الضامن الوحيد للامن القومي، وان عرقلة انتشاره تعني استمرار حالة عدم اليقين في القرى الحدودية.
مسارات الحل والاتفاقات الجارية
وبينت المعطيات الحالية ان هناك بنودا مطروحة ضمن اتفاقات دولية تنص على انسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية مقابل انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية محددة. وتابعت التقارير ان نجاح هذه الخطط مرهون بمدى التزام الاطراف ببنود نزع السلاح في المناطق التي سيتم اخلاؤها، وذلك لضمان عدم تكرار سيناريوهات التصعيد السابقة. واظهرت المؤشرات الميدانية ان الدولة اللبنانية تسعى جاهدة لتنفيذ التزاماتها الدولية رغم الضغوط العسكرية المتواصلة التي تفرضها الهجمات المتبادلة في المنطقة.