دبلوماسية برلمانية جديدة تجمع عمان ومدريد لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
شهدت دار مجلس النواب حراكا ديبلوماسيا لافتا تمثل في لقاء موسع جمع رئيس مجلس النواب مع السفير الاسباني لدى المملكة لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مستويات اكثر تطورا، حيث ركز الجانبان على ضرورة تفعيل قنوات العمل البرلماني المشترك كأداة فاعلة لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية التي تخدم مصالح البلدين الصديقين.
واكد رئيس مجلس النواب خلال اللقاء عمق الروابط التي تجمع بين عمان ومدريد والتي تقوم على اسس متينة من الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في تبادل الخبرات التشريعية، مبينا ان المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف الجهود لفتح افاق جديدة امام الاستثمارات المشتركة ودعم مسارات التنمية من خلال تفعيل الدبلوماسية البرلمانية التي تواكب التميز في العلاقات السياسية بين الطرفين.
واستعرض الجانبان الجهود الملكية المكثفة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني على الصعيد الدولي لوقف حالة التصعيد في المنطقة، موضحا ان الاردن يضع القضية الفلسطينية على سلم اولوياته لضمان الوصول الى حل سياسي عادل وشامل ينهي الصراع ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران.
افاق التعاون البرلماني والسياسي بين الاردن واسبانيا
واضاف السفير الاسباني ان بلاده تولي اهمية قصوى لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الاردن في كافة المجالات الحيوية، مشيدا بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة في دعم مساعي السلام والاستقرار في الشرق الاوسط، ومؤكدا ان التنسيق المستمر بين البلدين يعد ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.
وشدد السفير على تطلع مدريد لزيادة وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة، موضحا ان اسبانيا تدعم بشكل كامل التوجهات الاردنية نحو ايجاد افق سياسي حقيقي ينهي الازمات الاقليمية، ومثمنا في الوقت ذاته الحكمة السياسية التي تتمتع بها القيادة الهاشمية في التعامل مع مختلف القضايا الدولية.
وبين الجانبان في ختام اللقاء اهمية استمرار التشاور وتبادل الزيارات البرلمانية لتعميق الفهم المشترك للقضايا ذات الاهتمام، مؤكدين ان التنسيق الثنائي سيبقى مستمرا لضمان تحقيق نتائج ملموسة تنعكس ايجابا على الشعبين الصديقين وتعزز من فرص السلام والاستقرار في المنطقة باكملها.









