تحرك دبلوماسي مفاجئ من باكستان لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء في ليبيا
كشفت تحركات سياسية جديدة عن دخول باكستان على خط الازمة الليبية بهدف التوسط بين السلطتين المتنازعتين في الشرق والغرب لإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد. واوضحت مصادر مطلعة ان اسلام اباد بدات بالفعل اتصالاتها مع الاطراف المعنية في محاولة لتقريب وجهات النظر وايجاد ارضية مشتركة تنهي سنوات من الصراع السياسي. واضافت المصادر ان هذا المسعى الدبلوماسي جاء بناء على طلب مباشر من الاطراف الليبية التي تسعى للاستفادة من الخبرة الباكستانية في الوساطات الدولية.
ابعاد الوساطة الباكستانية في المشهد الليبي
وبينت التقارير ان الولايات المتحدة تتابع هذه الجهود عن كثب وهي على اطلاع كامل بكافة الخطوات التي تتخذها باكستان في هذا الملف المعقد. واكد مراقبون ان نجاح هذه المبادرة قد يعزز من الثقل الدبلوماسي لباكستان على الساحة الدولية خاصة بعد ادوارها السابقة في ملفات اقليمية شائكة. وشدد متابعون للشأن الليبي على ان التوقيت الحالي يعد حساسا للغاية في ظل تداخل المصالح الدولية والاقليمية في الملف الليبي.
تحديات الحل السياسي في ليبيا
واظهرت المعطيات ان المفاوضات بدات منذ فترة ليست بالقصيرة حيث تحاول اسلام اباد استغلال علاقاتها المتوازنة مع مختلف القوى الفاعلة لضمان استجابة الاطراف الليبية لمسار الحوار. واشار خبراء في الشؤون السياسية الى ان الطريق نحو توافق ليبي ليبي لا يزال طويلا لكن الوساطة الجديدة قد تشكل اختراقا نوعيا في جدار الجمود الحالي. واوضحت مصادر دبلوماسية ان الهدف الاساسي هو الوصول الى تفاهمات تضمن استقرار المؤسسات الوطنية بعيدا عن التجاذبات التي عطلت الحلول السياسية لسنوات طويلة.









