تحركات سياسية وعسكرية في لبنان لتنفيذ اتفاق الاطار وانسحاب القوات الاسرائيلية

تحركات سياسية وعسكرية في لبنان لتنفيذ اتفاق الاطار وانسحاب القوات الاسرائيلية

كشفت لقاءات رفيعة المستوى جمعت رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام وقائد الجيش العماد رودولف هيكل عن بدء الترتيبات الفعلية لتطبيق بنود الاتفاق الاطاري الذي جرى التوصل اليه في واشنطن مؤخرا. وركز الجانبان على الخطوات التنفيذية اللازمة لضمان انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التجريبية المحددة ضمن التفاهمات الدولية لضمان استقرار الاوضاع الميدانية. واكد الطرفان على اهمية التنسيق المشترك لضبط الحدود وتثبيت السيادة الوطنية في اطار الجهود الرامية الى انهاء حالة التوتر القائمة.

مسار التسوية السياسية والترتيبات الامنية

واوضح المسؤولون ان الاتفاق الاطاري يمثل خارطة طريق شاملة لإنهاء النزاع بشكل نهائي ومعالجة الجذور التي ادت الى التصعيد العسكري الاخير في المنطقة. وبينت المعطيات ان العملية ستكون متدرجة ومتبادلة حيث يتولى الجيش اللبناني استعادة كامل سلطته السيادية على كافة الاراضي مع تفكيك البنى التحتية للجماعات المسلحة غير الرسمية لضمان عدم وجود اي تهديدات مستقبلية. واضافت المصادر ان هذا التحرك ياتي بدعم وضمانات امريكية تهدف الى خلق ترتيبات امنية مستدامة تمنع الانزلاق نحو مواجهات جديدة وتضمن حق الدولتين في العيش بامن وسلام.

تحديات الميدان ومستقبل السيادة اللبنانية

وشددت القيادة اللبنانية على التزامها الثابت بعدم التفريط باي شبر من التراب الوطني خلال مفاوضات الانسحاب المرتقبة مع الجانب الاسرائيلي. واظهرت المباحثات اصرارا على ضرورة وضع جداول زمنية دقيقة لعملية اعادة الانتشار بعيدا عن الضغوط الميدانية التي تحاول ربط الانسحاب بملفات اقليمية اخرى. واكد المعنيون ان المضي قدما في هذه الخطوات يمثل الفرصة الاهم لتكريس الاستقرار الداخلي وحماية لبنان من تداعيات النزاعات التي شهدتها الحدود في الاشهر الماضية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions