تحول دبلوماسي لافت في مسار العلاقات السورية الفرنسية بزيارة رئاسية الى دمشق

تحول دبلوماسي لافت في مسار العلاقات السورية الفرنسية بزيارة رئاسية الى دمشق

حط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رحاله في العاصمة السورية دمشق في مستهل زيارة رسمية وصفت بانها تاريخية وتفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من الانقطاع. وكان في استقبال الوفد الفرنسي رفيع المستوى وزير الخارجية والمغتربين السوري اسعد حسن الشيباني في مطار دمشق الدولي وسط اجواء من الترقب الدبلوماسي لهذه الخطوة المفصلية. وتكتسب هذه الرحلة اهمية استثنائية كونها الزيارة الاولى لرئيس فرنسي الى سوريا منذ اكثر من عقد كامل مما يعكس رغبة مشتركة في بناء ارضية صلبة قائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة.

ابعاد سياسية واقتصادية لزيارة ماكرون الى دمشق

واكدت مصادر مطلعة ان اجندة الزيارة التي تستمر حتى يوم الثلاثاء تركز بشكل اساسي على الدفع باتجاه سوريا تعددية تحترم كافة مكوناتها وتلعب دورا محوريا في تهدئة التوترات الاقليمية المتصاعدة في الشرق الاوسط. واوضحت الرئاسة السورية ان الوفد المرافق للرئيس الفرنسي يضم نخبة من المستثمرين ورؤساء كبرى الشركات الفرنسية وهو ما يشير الى توجه جدي لتوسيع رقعة التعاون لتشمل الجانب الاقتصادي والتنموي بجانب المسارات السياسية المعقدة. وبينت التقارير ان الرئيسين سيقودان جلسة حوار موسعة تضم اعضاء الوفدين لبحث سبل تعزيز الاستثمار المشترك.

اجندة المباحثات الثنائية ومستقبل الحوار السوري الفرنسي

واضافت الرئاسة ان المباحثات ستغوص في تفاصيل الملفات الاقليمية والدولية الشائكة مع التركيز على افاق التعاون الثنائي في قطاعات مختلفة. وشدد الجانبان على اهمية هذه الخطوة في اطار الحرص المشترك على استدامة الحوار السياسي وتطوير العلاقات الدبلوماسية بما يخدم مصالح الشعبين واستقرار المنطقة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions