مشهد مهيب في قم يواكب مراسم وداع خامنئي

مشهد مهيب في قم يواكب مراسم وداع خامنئي

شهدت مدينة قم الايرانية تدفقا بشريا هائلا في شوارعها اليوم الثلاثاء وذلك في اطار مراسم تشييع المرشد الايراني علي خامنئي الذي لقي حتفه في ضربات عسكرية اخيرة. وتأتي هذه الحشود بعد يوم واحد من مراسم مليونية ضخمة شهدتها العاصمة طهران في مشهد يعكس حالة من الحزن الشعبي العام. وقد وضعت الجثامين في مسجد جمكران بمدينة قم التي تعد مركزا دينيا بارزا للتشيع في البلاد.

وبينت الصور والمشاهد الميدانية اكتظاظ الشوارع بآلاف المواطنين الذين جاءوا من مختلف المناطق للمشاركة في وداع المرشد الراحل وافراد عائلته الذين قضوا معه في الحادثة ذاتها. واكدت السلطات ان من بين الضحايا طفلة صغيرة من عائلة خامنئي مما زاد من حالة التأثر بين المشيعين الذين احتشدوا في محيط المزارات والمراكز الدينية.

واوضحت التقارير ان المراسم شهدت هتافات حماسية وشعارات مناهضة للولايات المتحدة رددها الحاضرون بصوت واحد خلال الصلاة التي اقيمت في المدينة. واضافت المصادر ان طقوس الوداع تضمنت القاء النظرة الاخيرة من قبل رجال الدين وعامة الناس على النعوش قبل ان يتم نقلها في موكب جنائزي مهيب وسط اجراءات امنية وتنظيمية مكثفة.

محطات التشييع الاخيرة ومسار الجنازة

وكشفت الترتيبات الرسمية عن ان الموكب الجنائزي من المقرر ان يتوجه نحو العراق في وقت لاحق قبل ان يعود مجددا الى الاراضي الايرانية. وشدد المسؤولون على ان المحطة الاخيرة ستكون في مدينة مشهد مسقط رأس خامنئي حيث سيوارى الثرى هناك في مراسم ختامية.

وتابعت الحشود السير في الشوارع وسط اجواء من الحزن والترقب حيث اعادت هذه المشاهد الى الاذهان ذكريات جنازات تاريخية شهدتها ايران في عقود سابقة. واختتمت المراسم بتأكيد السلطات على اهمية الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد مع استمرار توافد المعزين الى مختلف نقاط التجمع المحددة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions