بوصلة العمل البرلماني في الاردن توجهات جديدة لتعزيز دور الكتل النيابية
شهدت اروقة مجلس النواب الاردني حراكا مكثفا خلال الساعات الماضية حيث عقدت كتلة الميثاق النيابية اجتماعا موسعا برئاسة النائب علي الخلايلة وبحضور رئيس مجلس النواب مازن القاضي لمناقشة خارطة الطريق التشريعية والرقابية في المرحلة القادمة. ويهدف هذا الاجتماع الى مواءمة خطط العمل البرلماني مع متطلبات الدورة الاستثنائية الحالية وضمان تقديم اداء نيابي يواكب الاستحقاقات الوطنية الملحة التي ينتظرها الشارع.
واكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي خلال اللقاء على المحورية التي تلعبها الكتل النيابية في صناعة القرار التشريعي. واضاف ان المرحلة القادمة ستشهد اهتماما غير مسبوق بمأسسة العمل الكتلوي لضمان استمراريته وفعاليته. وشدد على ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار البناء بين كافة الاطراف والكتل لتبادل الرؤى وتجويد القوانين بما يخدم المصلحة العامة.
تعزيز التنسيق النيابي واولويات المرحلة
وبين النائب علي الخلايلة ان كتلة الميثاق تضع على عاتقها مسؤولية كبيرة في التعامل مع الملفات المطروحة على جدول اعمال الدورة الاستثنائية. واوضح ان الكتلة ملتزمة بالعمل المؤسسي الجماعي الذي يعتمد على روح الفريق الواحد في دراسة القوانين. واشار الى ان هذا النهج يضمن توحيد المواقف النيابية وتحقيق اعلى درجات التنسيق للوصول الى قرارات مدروسة.
وكشف اعضاء الكتلة عن اتفاقهم على تكثيف اللقاءات التشاورية لضمان سرعة الانجاز في الملفات التشريعية العالقة. وذكروا ان تعزيز التعاون مع بقية الكتل واللجان النيابية المختصة يعد اولوية قصوى لرفع كفاءة العمل البرلماني. واكدوا في ختام الاجتماع ان بوصلة العمل ستظل متجهة نحو تحقيق المصلحة الوطنية العليا في كافة القضايا والمشاريع المدرجة تحت القبة.









