سقوط ضحايا جدد في غزة جراء تصعيد عسكري اسرائيلي مكثف
كشفت طواقم طبية في قطاع غزة عن مقتل تسعة فلسطينيين على الاقل في سلسلة غارات جوية شنتها القوات الاسرائيلية اليوم الاربعاء، حيث تضمنت الحصيلة طفلين لم يتجاوزا العاشرة من عمرهما في ظل تواصل العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع. واكد مسعفون ان احدى الغارات استهدفت محيط مدرسة في مدينة غزة مما ادى الى مقتل شخص في حين نفذ الجيش الاسرائيلي عمليات قال انها تستهدف مسلحين دون ان يقدم تفاصيل حول وقوع ضحايا مدنيين.
وبينت التقارير الميدانية ان خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي بخان يونس تعرضت لقصف مباشر، واسفر هذا الهجوم عن مقتل اربعة اشخاص بينهم طفل يبلغ من العمر عشر سنوات. واوضحت المصادر الطبية لاحقا ان فتى في السادسة من عمره فارق الحياة نتيجة اطلاق نار في حي الزيتون، بينما تسببت غارات اخرى في مدينة غزة في مقتل ثلاثة اشخاص اضافيين لترتفع الحصيلة الاجمالية للضحايا خلال ساعات اليوم الى تسعة قتلى.
استمرار التوترات الميدانية في ظل غياب التهدئة
واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي يواصل شن غارات متكررة رغم وجود اتفاق لوقف اطلاق النار برعاية دولية، مبررا ذلك باستهداف عناصر مسلحة تشكل تهديدا لقواته. وشددت حركة حماس في المقابل على ان هذه العمليات تمثل انتهاكا واضحا للاتفاق المبرم، بينما اشار مبعوث مجلس السلام الى وجود خروقات من الطرفين للهدنة القائمة.
واظهرت البيانات الاحصائية التي تم رصدها منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ قبل تسعة اشهر، مقتل اكثر من 1080 فلسطينيا في قطاع غزة غالبيتهم من المدنيين، مقابل مقتل اربعة جنود اسرائيليين. واكد مراقبون ان الوضع الانساني في القطاع يزداد سوءا مع استمرار هذه العمليات التي تطال خيام النازحين والمناطق السكنية المكتظة.









