تصعيد ميداني في جنوب لبنان وعمليات نسف تطال بلدات حدودية
شهدت بلدات جنوب لبنان ليلة ساخنة وفجرا متوترا جراء سلسلة من عمليات النسف والتفجير التي نفذها الجيش الاسرائيلي مستهدفا مناطق حيوية في الخيام والطيبة. وافادت تقارير ميدانية بان اصداء الانفجارات القوية ترددت في ارجاء الجنوب اللبناني تزامنا مع تحركات عسكرية مكثفة وقصف مدفعي طال اطراف بلدة دير سريان. وكشفت مصادر محلية ان هذه العمليات تاتي في اطار تصعيد عسكري متواصل يهدف الى تغيير خارطة المواجهة الميدانية في المناطق الحدودية.
تداعيات التحركات العسكرية والمسار الدبلوماسي
واظهرت المتابعات الميدانية صباح اليوم تحليقا مكثفا للطيران المسير الاسرائيلي فوق سماء العاصمة بيروت وضواحيها في مشهد يعكس حالة الاستنفار القائمة. واضافت تقارير ان هذا التصعيد ياتي في وقت تتجه فيه الانظار نحو المسار الدبلوماسي المتعثر. واكد مسؤولون ان واشنطن وجهت دعوة رسمية الى الرئيس اللبناني جوزيف عون لزيارة الولايات المتحدة في الحادي والعشرين من يوليو الجاري لمناقشة التطورات الامنية.
جهود امريكية لاحتواء التوتر في الجنوب
وبينت المعطيات ان هذه الدعوة جاءت عقب توقيع اتفاق اطاري بين بيروت وتل ابيب في واشنطن الشهر الماضي بهدف تهدئة الاوضاع. واوضح مراقبون ان المحادثات التي استمرت لايام برعاية امريكية كانت تهدف الى وضع حد للقتال المستمر بين الجيش الاسرائيلي وعناصر حزب الله. وشدد خبراء سياسيون على ان نجاح هذه المساعي يعتمد بشكل اساسي على مدى الالتزام بتثبيت الرعاية الامريكية ووقف العمليات العدائية على الارض.









