قبضة امنية تحكم الخناق على المتورطين في تفجيرات دمشق الاخيرة
كشفت وزارة الداخلية السورية عن نجاح الاجهزة الامنية في الوصول الى الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق مؤخرا حيث تم القاء القبض على كافة اعضاء الشبكة المتورطة في هذا العمل. واكد وزير الداخلية انس خطاب ان التحقيقات جارية على قدم وساق لكشف هوية المتورطين وارتباطاتهم الخارجية وسيتم الاعلان عن التفاصيل الكاملة للراي العام فور استكمال الاجراءات القانونية.
واوضحت التقارير الرسمية ان الحادثة اسفرت عن اصابة ثمانية عشر شخصا بينهم عناصر من الشرطة خلال محاولات تفكيك عبوات ناسفة زرعت في مناطق حيوية بالقرب من وزارة السياحة. وبينت الوزارة ان الانفجار وقع اثناء عمليات التمشيط التي كانت تجريها الوحدات المختصة لتامين المنطقة وحماية المدنيين من اي مخاطر محتملة.
واكدت السلطات الامنية ان المسح الميداني للموقع اثبت ان العبوات تم تصنيعها بطريقة بدائية حيث وضعت احداها في سيارة مركونة والاخرى داخل حاوية مهملات. وشددت الوزارة على ان الاجراءات الميدانية نجحت في عزل المنطقة وفرض طوق امني مشدد لمنع وقوع خسائر اضافية وضمان استقرار الوضع في قلب العاصمة.
تطورات التحقيق الامني في تفجيرات دمشق
واضافت المصادر ان الهجمات وقعت في محيط منطقة فندق فورسيزونز وسط العاصمة تزامنا مع تواجد وفود رسمية في دمشق. واكدت الجهات الامنية ان هذه الانفجارات لم تستهدف مواقع حساسة بشكل مباشر ولم تؤثر على سير البرنامج الرسمي للزيارات الدولية المقررة في ذلك اليوم.
وبينت التحقيقات الاولية ان الجهود الاستخباراتية كانت تتابع تحركات مشبوهة قبل وقوع الحادثة مما ساعد في سرعة التوصل الى الخلية المنفذة. واوضحت الوزارة ان الجهات المختصة تواصل عمليات التمشيط والتحري في كافة ارجاء العاصمة لضمان عدم وجود اي تهديدات اخرى قد تمس امن المواطنين وسلامة المرافق العامة.









