تطور تقني مفاجئ يسبق قمة المغرب وفرنسا في المونديال
كشفت تقارير رياضية عن تحول لافت في ادارة تقنية الفيديو المساعد خلال مباريات ربع نهائي كأس العالم، حيث قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم اجراء تعديل ميداني يطبق لاول مرة في مواجهة المغرب وفرنسا المرتقبة. واظهرت الترتيبات الجديدة ان حكام غرفة الفيديو لن يمارسوا مهامهم من المركز الرئيسي في دالاس كما جرت العادة، بل سيتواجدون داخل ملعب بوسطن الذي يحتضن اللقاء لضمان دقة القرارات التحكيمية. واوضحت الهيئة الدولية ان هذا القرار ياتي كخطوة احترازية تهدف الى تفادي اي اعطال فنية قد تؤثر على سير المباراة، خاصة في ظل القوانين التي تمنع ايقاف اللعب بسبب مشاكل تقنية.
تغيير استراتيجي في غرفة الفار
وبينت المصادر ان الحكم الاوروغواياني ليودان غونزاليس سيكون على راس طاقم الفيديو في الملعب، بمعاونة تاتيانا غوزمان من نيكاراغوا، لضمان تغطية شاملة لكل زوايا الملعب. واضافت المعلومات ان هذا النظام يختلف جذريا عن الالية المركزية التي اعتمدها فيفا طوال البطولة، حيث كانت الصور تصل للحكام عبر شبكة مركزية من مختلف الملاعب المستضيفة في امريكا وكندا والمكسيك. وشدد المسؤولون على ان الهدف الاساسي هو تعزيز الكفاءة وضمان انسيابية العمل التقني طوال دقائق المباراة سواء في وقتها الاصلي او في حال اللجوء للاشواط الاضافية.
طاقم تحكيم بنكهة ارجنتينية
واكدت المعطيات الميدانية ان مواجهة المغرب وفرنسا ستشهد حضورا ارجنتينيا مكثفا، حيث يقود اللقاء الحكم فاكوندو تيو بمساعدة طاقم مواطن بالكامل على خطوط التماس. واوضح التقرير ان التواجد الارجنتيني سيمتد ليشمل غرفة الفيديو ايضا، مما يعكس الثقة الكبيرة في الطواقم التحكيمية المختارة لهذا الدور الحاسم من المنافسات. واختتمت التقديرات بان انظار العالم ستتجه الليلة نحو بوسطن لمتابعة كيف سيؤثر هذا التغيير التقني على ادارة واحدة من اهم مباريات المونديال.









