حراك حقوقي مكثف للمجلس الاعلى لذوي الاعاقة لتعزيز الدمج والتمكين
كشف المجلس الاعلى لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة عن حصيلة انجازاته خلال الشهرين الماضيين، مؤكدا المضي قدما في تنفيذ رؤية وطنية شاملة تهدف الى دمج هذه الفئة في كافة مفاصل الحياة العامة. واظهر التقرير الصادر اليوم تركيز المجلس على اطلاق برامج نوعية مثل الفن الدامج والعلاج بالموسيقى، وذلك بالشراكة مع مؤسسات وطنية فاعلة لتعزيز الحقوق الثقافية والفنية. واضاف المجلس انه واصل العمل على تطوير التشريعات والسياسات الداعمة لضمان بيئة اكثر عدالة وشمولا للاشخاص ذوي الاعاقة في مختلف انحاء المملكة.
خطوات عملية لتعزيز الحقوق والتمكين
وبين المجلس انه وقع مذكرة تفاهم مع معهد الاعلام الاردني لرفع كفاءة الخطاب الاعلامي الحقوقي وبناء قدرات العاملين في هذا المجال. واكد ان الاردن حقق نجاحا دوليا لافتا باعادة انتخاب الدكتور مهند العزة عضوا في لجنة الامم المتحدة المعنية بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة لولاية ثانية. وشدد على ان هذه الخطوة تعكس الحضور القوي للخبرات الوطنية الاردنية في المحافل الحقوقية العالمية.
دعم التعليم والتدريب المهني
واوضح المجلس انه احتفى بتخريج دفعة جديدة من مشروع بداية رقمية، حيث تلقى المتدربون برامج متخصصة في الاعلام الرقمي والابتكار لتعزيز فرصهم في سوق العمل. واكد ان الجهود التشريعية اثمرت عن صدور قوانين وانظمة تعزز التعليم الدامج وتكافؤ الفرص في المؤسسات التعليمية. واضاف ان المجلس يواصل اصدار البطاقات التعريفية وتدريب الكوادر الفنية لضمان تقديم خدمات حكومية ميسرة للمستفيدين.
تطوير البيئة المادية والخدمات
وكشفت الكشوفات الحسية التي نفذها المجلس عن فحص 31 مدرسة حكومية ومرافق عامة لضمان مطابقتها لمتطلبات الوصول والتصميم الشامل. واكد المجلس انه نظم برامج تدريبية مكثفة للكوادر التعليمية شملت استراتيجيات التعليم الدامج والترتيبات التيسيرية للطلبة الصم. واضاف ان عمليات اعتماد مترجمي لغة الاشارة مستمرة لرفع جودة التواصل وتسهيل حصول الاشخاص ذوي الاعاقة على المعلومات.
مبادرات مجتمعية واسعة النطاق
وبين التقرير ان المجلس استجاب لاكثر من 230 شكوى واستفسار عبر قنواته الرسمية بالتنسيق مع الجهات المعنية. واوضح ان الشراكة مع مركز هيا الثقافي حققت اثرا ملموسا عبر المكتبة المتنقلة التي قدمت انشطة دامجة لمئات الاطفال في مختلف المحافظات. واضاف ان مشروع اعداد دليل المساحات الجسدية الامنة ومواجهة التنمر شهد تقدما كبيرا من خلال تدريب فريق وطني متخصص لتمكين الاطفال وتعزيز وعيهم بحقوقهم الشخصية.









