تحركات اقليمية مكثفة لانتشال الاتفاق النووي من حافة الانهيار

تحركات اقليمية مكثفة لانتشال الاتفاق النووي من حافة الانهيار

كشفت تقارير دولية عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها اطراف اقليمية فاعلة في مقدمتها قطر وباكستان لاحتواء التصعيد العسكري المتسارع بين واشنطن وطهران. واظهرت هذه الجهود رغبة حقيقية لدى الوسطاء في منع تدهور الاوضاع وحماية مسار المفاوضات النووية من الانهيار الكامل بعد سلسلة من الضربات المتبادلة في منطقة مضيق هرمز. واكدت مصادر مطلعة ان هناك مساعي حثيثة لضمان استمرارية مذكرة التفاهم التي كادت ان تتبخر بفعل التوترات الاخيرة.

مسار الوساطة لضبط التوتر

وبينت التحركات الاخيرة ان دولا مثل السعودية وتركيا ومصر انضمت الى جهود التهدئة عبر اتصالات هاتفية عاجلة مع الطرفين الاميركي والايراني. واوضح وسطاء ان الهجمات التي شهدها مضيق هرمز قد تكون من تدبير عناصر داخلية في طهران تهدف الى عرقلة اي تقارب مع واشنطن. واشار دبلوماسيون الى ان الهدف الحالي يتمثل في خفض حدة الخطاب العسكري والتمهيد لجولة مفاوضات جديدة على المستوى الفني.

موقف واشنطن من التصعيد

وقال مسؤولون اميركيون ان الرئيس دونالد ترمب على الرغم من اصداره اوامر بتنفيذ ضربات جوية الا انه لا يزال يفضل الحل الدبلوماسي وتجنب الانزلاق نحو حرب شاملة. واضاف المصدر ذاته ان الادارة الاميركية لا تزال متمسكة بمسار المحادثات الفنية رغم اعتبارها الهجمات الايرانية الاخيرة اعمالا عدائية مرفوضة. واكدت التقارير ان حالة الهدوء التي سادت يوم الخميس كانت نتيجة مباشرة لجهود خفض التصعيد التي قادها الوسطاء الاقليميون لضمان عدم خروج الامور عن السيطرة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions