تحركات دبلوماسية مكثفة بين عمان وأنقرة لاحتواء التوترات الإقليمية
كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان عن تحرك دبلوماسي مشترك يهدف الى خفض حدة التوتر في المنطقة وضمان استقرار الاوضاع الحالية، حيث ركز الجانبان خلال مباحثات هاتفية على ضرورة تفعيل قنوات الحوار لإنهاء التصعيد القائم وضمان التزام كافة الاطراف بمسارات التهدئة المطلوبة.
واكد الوزيران على اهمية تكاتف الجهود الدولية والاقليمية لتكريس حالة من الهدوء والاستقرار، معتبرين ان اعتماد الحوار هو السبيل الوحيد والمستدام لحل الازمات العالقة وتجنب الانزلاق نحو مزيد من الصراعات التي تهدد امن الاقليم ومستقبله.
وبين الطرفان خلال الاتصال خطورة استمرار الاجراءات الاسرائيلية غير القانونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، موضحين ان هذه الممارسات تضرب بعرض الحائط حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وتقوض كافة فرص الوصول الى سلام عادل وشامل في المنطقة.
تعزيز الاستقرار في غزة وسوريا
وشدد الوزيران على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود خطة الرئيس الامريكي دونالد ترمب الرامية الى تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، مؤكدين على الدور المحوري الذي تلعبه المبادرات الدولية في هذا الاطار لضمان حماية المدنيين وتحقيق الامن.
واضاف الصفدي وفيدان ان العمل المشترك سيستمر لدعم وحدة وسيادة سوريا واستقرارها، معربين عن ادانتهم القاطعة للاعتداءات الخارجية والتدخلات التي تستهدف زعزعة الامن السوري وتعرقل مسيرة اعادة البناء التي يتطلع اليها الشعب السوري.
واوضح الجانبان ان هذه المباحثات شملت ايضا مخرجات قمة الناتو الاخيرة التي استضافتها تركيا، مع تبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية وتطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الاستراتيجية.









