سلطنة عمان ترد على التهديدات الايرانية وتؤكد رفضها لانتهاك سيادتها
سجلت سلطنة عمان موقفا حازما تجاه التطورات الميدانية الاخيرة التي طالت اراضيها في ظل حالة التوتر المتصاعد في المنطقة. واكدت السلطات العمانية ادانتها الشديدة لاي استهداف يمس سيادتها وسلامة اراضيها وذلك في اعقاب تصريحات منسوبة للحرس الثوري الايراني اشارت الى شمول السلطنة ضمن دائرة الاستهداف العسكري. وكشفت التقارير الرسمية ان هذا الموقف جاء ردا مباشرا على محاولات زج البلاد في صراعات اقليمية لا ناقة لها فيها ولا جمل.
وبينت مسقط ان هذه الاستفزازات تاتي في توقيت حساس للغاية يشهده الاقليم وسط تبادل للهجمات بين طهران وواشنطن. واوضحت ان استقرار المنطقة يتطلب حكمة وابتعادا عن لغة القوة التي لا تخدم السلم الدولي. واضافت ان السياسة العمانية الثابتة تقوم على عدم التدخل في شؤون الغير ورفض ان تكون اراضيها ساحة لتصفية الحسابات بين الاطراف المتنازعة.
ابعاد التوتر الاقليمي وانعكاساته على مسقط
واكدت مصادر مطلعة ان هذا التصعيد تزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة شملت زيارة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى السلطنة. وشدد مراقبون على ان توقيت القصف يحمل دلالات سياسية خطيرة تستهدف خلط الاوراق في ملفات استراتيجية مثل مضيق هرمز. واشار البيان العماني الرسمي الى ان الحفاظ على امن الملاحة الدولية والسيادة الوطنية يظل خطا احمر لا يمكن التهاون معه تحت اي ظرف كان.









