دراسة وطنية: دائرة الإفتاء العام بين الأفضل حكوميًا في الدافعية والالتزام المؤسسي
الوقائع الإخباري - حققت دائرة الإفتاء العام نتائج متقدمة في الدراسة الوطنية التي أعدتها هيئة الخدمة والإدارة العامة لقياس مؤشرات الدافعية والالتزام المؤسسي والقيادة وأداء الموارد البشرية والرضا الوظيفي، لتتبوأ مكانة متقدمة بين المؤسسات الحكومية، بما يعكس نجاحها في توفير بيئة عمل مؤسسية إيجابية ومحفزة.
ونُفذت الدراسة بالتعاون مع مراكز بحثية علمية متخصصة، وبمشاركة باحثين من جامعات وكليات حول العالم، وبالتنسيق مع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.
وتعد الدراسة الأولى من نوعها على مستوى القطاع العام في الأردن، والأولى عربيًا، وتهدف إلى قياس مستوى دافعية الموظفين، والتزامهم المؤسسي، وتقييم بيئة العمل والرضا الوظيفي، إلى جانب تقييم القيادة وأداء الموارد البشرية في مؤسسات القطاع العام.
وأظهرت نتائج المسح الوطني أن دائرة الإفتاء العام سجلت أداءً يفوق المتوسط الوطني في معظم المؤشرات، كما اقتربت في عدد منها من أعلى النتائج المسجلة بين الجهات الحكومية، ما يعزز مكانتها ضمن المؤسسات الرائدة في الإدارة المؤسسية.
وبحسب نتائج الدراسة، نجحت الدائرة في بناء بيئة عمل داعمة ومحفزة أسهمت في رفع مستويات الدافعية والالتزام المؤسسي لدى موظفيها، وهو ما انعكس إيجابًا على أدائها المؤسسي. كما أشارت النتائج إلى وجود فرص تطوير في بعض الجوانب التنظيمية، بما يعزز استدامة التميز ويرتقي بالأداء وفق أفضل الممارسات الحديثة في إدارة الموارد البشرية.
وأكدت الدراسة أن هذه النتائج تعكس اهتمام دائرة الإفتاء العام بتطوير بيئة العمل، وتعزيز ثقافة التميز المؤسسي، والاستثمار في رأس المال البشري، بما يدعم رسالتها في تقديم خدمات الإفتاء والبحث الشرعي بكفاءة وجودة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية التحديث الإداري وتطوير القطاع العام في المملكة.
ونُفذت الدراسة بالتعاون مع مراكز بحثية علمية متخصصة، وبمشاركة باحثين من جامعات وكليات حول العالم، وبالتنسيق مع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.
وتعد الدراسة الأولى من نوعها على مستوى القطاع العام في الأردن، والأولى عربيًا، وتهدف إلى قياس مستوى دافعية الموظفين، والتزامهم المؤسسي، وتقييم بيئة العمل والرضا الوظيفي، إلى جانب تقييم القيادة وأداء الموارد البشرية في مؤسسات القطاع العام.
وأظهرت نتائج المسح الوطني أن دائرة الإفتاء العام سجلت أداءً يفوق المتوسط الوطني في معظم المؤشرات، كما اقتربت في عدد منها من أعلى النتائج المسجلة بين الجهات الحكومية، ما يعزز مكانتها ضمن المؤسسات الرائدة في الإدارة المؤسسية.
وبحسب نتائج الدراسة، نجحت الدائرة في بناء بيئة عمل داعمة ومحفزة أسهمت في رفع مستويات الدافعية والالتزام المؤسسي لدى موظفيها، وهو ما انعكس إيجابًا على أدائها المؤسسي. كما أشارت النتائج إلى وجود فرص تطوير في بعض الجوانب التنظيمية، بما يعزز استدامة التميز ويرتقي بالأداء وفق أفضل الممارسات الحديثة في إدارة الموارد البشرية.
وأكدت الدراسة أن هذه النتائج تعكس اهتمام دائرة الإفتاء العام بتطوير بيئة العمل، وتعزيز ثقافة التميز المؤسسي، والاستثمار في رأس المال البشري، بما يدعم رسالتها في تقديم خدمات الإفتاء والبحث الشرعي بكفاءة وجودة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية التحديث الإداري وتطوير القطاع العام في المملكة.









