تصعيد عسكري جديد واستهداف مواقع استراتيجية داخل العمق الايراني
شنت القوات الامريكية موجة هجمات مكثفة طالت مواقع عسكرية حيوية داخل الاراضي الايرانية في عملية استمرت لساعات طويلة مستهدفة بنية تحتية دفاعية حساسة. وتركزت الضربات على مناطق استراتيجية شملت بوشهر وتشابهار وجاسك اضافة الى بندر عباس ومواقع في جزيرة ابو موسى لتقويض القدرات العسكرية الايرانية بشكل مباشر.
واستخدمت القوات المهاجمة ذخائر دقيقة التوجيه لضمان اصابة اهدافها التي تضمنت انظمة الدفاع الساحلي ومنصات الصواريخ ومراكز التحكم بالطائرات المسيرة والقدرات البحرية. وكشفت التقارير الميدانية عن دوي انفجارات متتالية هزت مدينة بندر عباس ومنطقة جام في بوشهر وجزيرة كيش وسط حالة من الترقب للنتائج المترتبة على هذا الهجوم.
وبينت التحركات العسكرية الاخيرة ان واشنطن تهدف الى شل قدرة ايران على تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز وحماية السفن التجارية من الهجمات المتكررة. واكدت المصادر ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية واسعة للحد من نفوذ طهران العسكري واضعاف فاعلية ترسانتها الصاروخية ومسيراتها التي تستهدف المدنيين والمصالح الدولية.
جاهزية القوات الامريكية في الشرق الاوسط
واوضحت التقارير ان هناك اكثر من خمسين الف جندي امريكي ينتشرون حاليا في نقاط ارتكاز استراتيجية بالمنطقة لضمان سرعة الاستجابة والجاهزية القتالية العالية. وشددت القيادة المركزية على ان الضربات ستستمر لضمان تكبيد القوات الايرانية خسائر فادحة ومنعها من اعادة ترتيب صفوفها او شن هجمات مضادة في المدى المنظور.
واضافت وسائل اعلام محلية في ايران ان طبيعة الانفجارات التي سمعت في مناطق متفرقة لا تزال غير واضحة المعالم وسط تكتم رسمي حول حجم الاضرار الفعلية التي لحقت بالمنشآت المستهدفة. واشارت المعطيات الميدانية الى ان العمليات العسكرية دخلت يومها الثالث على التوالي مما يعكس اصرارا امريكيا على تغيير قواعد الاشتباك في المنطقة وضمان امن الممرات المائية الحيوية.









