طفرة في السياحة الداخلية ببرنامج اردننا جنة وارقام قياسية للمشاركين
شهد برنامج اردننا جنة اقبالا غير مسبوق من المواطنين والمقيمين خلال الاشهر الثلاثة الماضية مما يعكس رغبة كبيرة في استكشاف المعالم الوطنية بأسعار مدعومة. وكشفت بيانات رسمية ان اعداد المشاركين في الرحلات السياحية تجاوزت حاجز 135 الف شخص وسط تنوع كبير في الوجهات المختارة. واظهرت الاحصائيات ان هؤلاء المشاركين توزعوا على اكثر من 4 الاف رحلة سياحية منظمة شملت مختلف محافظات المملكة.
واضافت الوزارة ان منظومة العمل السياحي في البرنامج اعتمدت على شراكات واسعة ضمت مئات المكاتب السياحية وادلاء سياحيين محترفين اضافة الى عشرات الفنادق والمطاعم والمخيمات السياحية. واوضحت ان البرنامج لم يكتف بالرحلات الجماعية بل فتح المجال امام العائلات والافراد لاستخدام مركباتهم الخاصة في الحجز المباشر وهو ما جذب اكثر من الف مشارك حتى الان. وبينت ان برامج المبيت حظيت بحصة كبيرة من الاهتمام حيث سجلت مشاركة اكثر من 47 الف شخص مما ساهم في تحريك عجلة الاقتصاد في المناطق السياحية.
نمو متسارع في الوجهات السياحية
واكدت التقارير ان الطلب تركز بشكل ملحوظ على محافظات الشمال ومنطقة المثلث الذهبي التي تضم العقبة والبترا ووادي رم. واشارت الى ان الوجهات المستحدثة مثل عراق الامير ورحاب وام الرصاص بدات تجذب انظار السياح مما يؤكد نجاح استراتيجية تنويع المنتج السياحي. وشدد القائمون على البرنامج ان الهدف القادم هو الوصول الى 220 الف مستفيد مع التركيز على دعم المناطق التي تضررت من الظروف الاقليمية.
وبينت الوزارة ان التوسع في اشراك المشاريع المحلية يعد ركيزة اساسية حيث من المخطط ان يتجاوز عدد المشاريع المشاركة 400 مشروع لدعم الاقتصاد المحلي. واكدت ان البرنامج يوفر اكثر من 60 مسارا سياحيا تغطي كافة ارجاء الوطن لضمان تجربة متكاملة للمواطن. واضافت ان التسهيلات الجديدة شملت فئات اضافية مثل طلاب الجامعات العرب والاجانب وابناء الاردنيات لتعزيز قاعدة المستفيدين.
دعم حكومي مستمر لتنشيط السياحة
وكشفت الوزارة ان تكلفة الرحلات مدعومة بنسبة تصل الى 60 بالمئة لتشمل النقل المجاني ووجبات الطعام والادلاء السياحيين. واوضحت ان الحكومة اتخذت قرارا بتمديد الاعفاء من رسوم دخول المواقع الاثرية لضمان استمرار تدفق السياح وتنشيط الحركة التجارية. واكدت ان هذا الدعم يمتد حتى نهاية العام القادم لضمان استدامة عمل القطاع السياحي وتجاوز التحديات الراهنة.
واضافت ان الفعاليات والمهرجانات الشهرية التي تقام في المحافظات تساهم في خلق حالة من الحيوية الاقتصادية من خلال البازارات والمنتجات المحلية. وبينت ان التنسيق مستمر بين كافة الجهات المعنية لضمان تقديم افضل الخدمات للمشاركين في البرنامج. واكدت ان الخطط المستقبلية تركز على جعل السياحة الداخلية خيارا مفضلا ومستداما لجميع العائلات الاردنية.









