اعتداءات المستوطنين تلاحق محاصيل المزارعين جنوب نابلس

اعتداءات المستوطنين تلاحق محاصيل المزارعين جنوب نابلس

شهدت بلدة بورين الواقعة جنوبي مدينة نابلس اعتداء جديدا نفذه مستوطنون استهدفوا خلاله عددا من البيوت البلاستيكية الزراعية التي يعتمد عليها الاهالي في معيشتهم. وتسبب هذا الهجوم في اتلاف محتويات البيوت التي تقع على الطريق الرئيسي وسط حالة من الغضب بين المزارعين الذين وجدوا انفسهم امام خسائر مادية فادحة نتيجة تدمير منشآتهم الزراعية بشكل متعمد.

واكد شهود عيان ان مجموعة من المستوطنين اقتحموا المنطقة وباشروا بعمليات تخريب واسعة طالت البيوت البلاستيكية التابعة لجمعية ارض وزرع التعاونية. واضاف المتضررون ان هذه المنشآت تعتبر مصدرا اساسيا للرزق في البلدة وان استهدافها ياتي في اطار التضييق المستمر على المزارعين الفلسطينيين ومحاولة منعهم من الوصول الى اراضيهم واستثمارها في الزراعة. وبينت المعطيات الميدانية ان حالة من التوتر سادت المنطقة عقب انسحاب المعتدين الذين تركوا وراءهم دمارا كبيرا في المحاصيل والمعدات.

تصاعد الانتهاكات ضد القطاع الزراعي في نابلس

واوضح مراقبون للشأن الميداني ان هذه الممارسات تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية الزراعية في قرى جنوب نابلس. وشدد الاهالي على ضرورة حماية ممتلكاتهم من هذه الاعمال التخريبية التي تهدف الى ضرب الاقتصاد المحلي واجبار المزارعين على ترك اراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني. وكشفت المصادر المحلية ان حجم الاضرار التي لحقت بجمعية ارض وزرع التعاونية يتطلب تدخلا عاجلا لدعم المزارعين ومساعدتهم على تجاوز هذه الاثار السلبية التي تهدد الموسم الزراعي الحالي.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions