محطات عسكرية فارقة في مسيرة ولي العهد الاردني
احتفى منتسبو الكتيبة الخاصة 101 التابعة لقيادة قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية في الجيش العربي بولي العهد الامير الحسين بن عبد الله الثاني بمناسبة انتهاء فترة خدمته مساعدا لقائد الكتيبة. وتضمنت الفعالية مجموعة من العروض العسكرية التي عكست مستوى التدريب العالي والمهارات القتالية التي يتمتع بها افراد الكتيبة في بيئة يسودها الانضباط والتميز.
واشتملت الامسية على تقديم فقرات متنوعة شملت فنون القتال اليدوي ومنافسات شد الحبل ومهارات ميدانية اضافة الى استعراض حي لقدرات الطائرات المسيرة التي تعزز من كفاءة العمليات العسكرية الحديثة. واكد سمو ولي العهد خلال لقائه مع رفاق السلاح عن اعتزازه العميق بهذه التجربة التي صقلت شخصيته العسكرية وعززت لديه روح الزمالة والفخر بالانتماء للمؤسسة العسكرية.
واشار قائد قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية الى الدور المحوري الذي لعبه سمو ولي العهد خلال فترة عمله في الكتيبة. مبينا ان سموه حرص بشكل دائم على ادخال احدث التقنيات العسكرية وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في التدريبات الميدانية بما يواكب التطورات المتسارعة في فنون الحرب الحديثة.
مسيرة حافلة بالتدريبات النوعية لولي العهد
وشدد سمو ولي العهد على اهمية التدريب المتواصل الذي خاضه خلال خدمته حيث اتم بنجاح دورة القوات الخاصة بعد اجتياز سلسلة من التمارين الشاقة. واوضح ان هذه التدريبات تضمنت سيناريوهات معقدة شملت التعايش في ظروف صعبة والاشتباك وفض الاشتباك بالاليات وعمليات البحث والانقاذ القتالي وحرب العصابات.
وكشفت التدريبات عن قدرة عالية لولي العهد في التعامل مع مختلف الظروف القتالية حيث شملت المهارات الرماية بمختلف الاسلحة المتوسطة والقتال داخل الانفاق والمباني المغلقة. واضاف ان هذه الخبرات التراكمية تعكس التزام سموه بالنهج العسكري الاحترافي الذي يتبعه الجيش العربي في اعداد كوادره القيادية.
وذكرت المصادر ان مسيرة سموه تضمنت ايضا الحصول على شارة سيف القوات الخاصة بعد استكمال المتطلبات كافة. وبينت التقارير ان المرحلة القادمة من المسيرة العسكرية لسمو ولي العهد ستنتقل به الى سلاح الجو الملكي لمواصلة اداء واجبه الوطني وتطوير مهاراته في هذا القطاع الحيوي.









