تصعيد ميداني في جباليا واستهداف مركز شرطة يوقع ضحايا
شهد مخيم جباليا شمال قطاع غزة فصلا جديدا من التصعيد العسكري بعد تنفيذ غارة جوية استهدفت مقرا للشرطة في منطقة الفالوجا مما اسفر عن سقوط ثمانية قتلى بينهم قيادي امني بارز وعدد من الضباط والافراد. وتسبب القصف في حالة من الاستنفار داخل الطواقم الطبية التي سارعت للتعامل مع الحصيلة الدامية للغارة.
واكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء وصول جثامين الشهداء الثمانية الى المشفى عقب انتهاء عمليات الانتشال من تحت انقاض المركز المستهدف. واوضحت التقارير الميدانية ان الضربة الجوية تركت دمارا واسعا في المبنى المستهدف والمناطق المحيطة به في قلب المخيم المكتظ بالسكان.
وبينت التحقيقات الاولية ان من بين الضحايا العقيد محمد مروان سالم الذي كان يشغل منصب مدير المركز الامني المستهدف. واضافت المصادر ان الطواقم الاسعافية واجهت صعوبات في الوصول الى الموقع بسبب كثافة الغارات الجوية التي رافقت العملية العسكرية في المنطقة.
تداعيات القصف الامني على شمال غزة
وكشفت وزارة الداخلية في غزة ان الغارة تأتي في اطار سلسلة من الاستهدافات المتكررة التي تطال المقار الامنية والمراكز الشرطية. وشدد المسؤولون في القطاع على ان استهداف الكوادر الامنية يهدف الى ارباك الحالة الميدانية وتفكيك منظومة الامن الداخلي في ظل الظروف الراهنة.
واشار خبراء في الشأن الميداني الى ان وتيرة العمليات العسكرية في شمال القطاع تشهد تصاعدا ملحوظا خلال الساعات الاخيرة. واكدت المعطيات الحالية ان الوضع الانساني والامني في جباليا يزداد تعقيدا مع استمرار العمليات الجوية التي تستهدف البنى التحتية الامنية والمدنية على حد سواء.









