شريان حياة جديد للفنادق الاردنية بقرارات تسهيلات الضمان الاجتماعي
كشفت جمعية الفنادق الاردنية عن دور حيوي تلعبه مؤسسة الضمان الاجتماعي في مساندة المنشآت السياحية عبر حزمة من التسهيلات المالية الجديدة، حيث تهدف هذه الخطوة الى تمكين القطاع من ادارة نفقاته التشغيلية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. واكد رئيس الجمعية حسين هلالات ان هذه الاجراءات تأتي استكمالا لنهج الدعم المستمر الذي تبنته المؤسسة منذ فترات سابقة لمساعدة الفنادق على تجاوز ازماتها المالية. واضاف ان هذه التسهيلات تمنح المنشآت متنفسا حقيقيا من خلال تقسيط المستحقات بفائدة ميسرة قدرها واحد بالمئة، مما يساهم في توفير السيولة النقدية اللازمة لاستمرار العمليات اليومية.
دعم القطاع السياحي في مواجهة التعثر المالي
وبين هلالات ان القطاع السياحي يواجه ضغوطا كبيرة نتيجة تداعيات اقليمية متلاحقة اثرت بشكل مباشر على معدلات الاشغال وتدفق السياح، موضحا ان المؤسسة استجابت لمطالب الجمعية بفتح باب الجدولة للمنشآت التي لم تستفد من القرارات السابقة حتى مطلع شهر ايلول. وشدد على ان هذه المرونة في التعامل مع الالتزامات المالية تتيح لادارات الفنادق توجيه مواردها المحدودة نحو تغطية التزامات المشتريات والرواتب، بدلا من استنزافها في سداد الديون المتراكمة بشكل فوري. واكد ان هذا التحرك يعكس فهما عميقا لحجم الاعباء التي تتحملها المنشآت للحفاظ على ديمومة خدماتها في سوق مضطرب.
تحديات السياحة الخارجية وآمال التعافي
واوضح المسؤول ان حالة عدم اليقين في المنطقة وتراجع حركة الطيران منخفض التكاليف قد القيا بظلالهما على قطاع السياحة، مشيرا الى ان المناطق الاثرية مثل البترا ومكاتب السياحة والسفر كانت الاكثر تأثرا بهذه الظروف. واضاف ان الاعتماد على السياحة الداخلية عبر برامج مثل اردننا جنة يمثل محاولة للتحريك، لكنه لا يغطي سوى جزء يسير من التكاليف التشغيلية الكبيرة التي تتطلب تدفقات مستمرة من السياحة الخارجية. وبين ان القطاع يترقب وقفة حكومية اكثر شمولا تتضمن حلولا جذرية لدعم رواتب العاملين، معربا عن امله في استقرار الاوضاع الاقليمية لتعود الانتعاشة المعهودة للقطاع السياحي في المملكة.









