تصعيد عسكري غير مسبوق في مضيق هرمز واشنطن تضرب وطهران تعلن التحلل من التفاهمات
بدات الولايات المتحدة الامريكية جولة جديدة من العمليات العسكرية المكثفة ضد اهداف داخل الاراضي الايرانية بالتزامن مع تحركات بحرية واسعة لاعادة فرض حصار خانق على الموانئ الايرانية وهو ما يمثل ذروة التصعيد في الليلة الرابعة على التوالي من المواجهة المفتوحة بين الطرفين. واوضحت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم ان هذه الضربات تهدف بشكل مباشر الى تقويض القدرات العسكرية الايرانية التي تستخدم لتهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي مع استمرار تواجد عشرات السفن الحربية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة لضمان الجاهزية القصوى. وكشفت التقارير الميدانية عن سماع دوي انفجارات قوية في عدة محافظات ايرانية جنوب البلاد شملت الاحواز وبندر عباس وجزيرة قشم ومحافظة بوشهر حيث تصاعدت اعمدة الدخان من مواقع استهدفتها المقذوفات الامريكية دون ان تعلن السلطات الايرانية عن حجم الخسائر البشرية او المادية بشكل رسمي حتى الان.
انهيار التفاهمات الدبلوماسية حول مضيق هرمز
واضافت طهران ردا على هذه التطورات انها لم تعد ملتزمة باي من بنود مذكرة التفاهم السابقة التي تم التوصل اليها عبر وساطة دولية مشددة على ان مضيق هرمز جزء لا يتجزأ من سيادتها الوطنية التي لن تتنازل عنها تحت اي ظرف. وبين نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان المساعي الدبلوماسية التي جرت مؤخرا مع سلطنة عمان لم تسفر عن اي نتائج ملموسة مؤكدا ان بلاده تعتبر التفاهمات في حكم المنتهية وان اي مطالب دولية بالعودة للالتزامات السابقة اصبحت غير مبررة وبعيدة عن الواقع. واكد المسؤول الايراني ان الرد على التحركات الامريكية لن يكون متناسبا فحسب بل سيكون ردا حاسما وقاسيا يهدف الى جعل واشنطن تندم على خطواتها التصعيدية التي وصفها بانها خرق فاضح للاتفاقيات السابقة ومحاولة لتقويض النفوذ الايراني في الممر المائي الحيوي.
استراتيجية الضغط الامريكي وتوسيع الحصار البحري
واشار مسؤولون امريكيون الى ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية القضاء على التهديدات الناشئة قبل ان تتحول الى خطر وجودي على المصالح التجارية الدولية في المنطقة موضحين ان الحصار البحري الذي بدا تنفيذه يهدف الى خنق القدرات اللوجستية والعسكرية التي تستغلها طهران للتحكم في حركة السفن. واظهرت المشاهد الميدانية استعدادات مكثفة للقوات الامريكية التي تواصل عملياتها بيقظة تامة لضمان عدم خروج الامور عن السيطرة مع استمرار تدفق التعزيزات العسكرية الى مختلف نقاط التمركز في الشرق الاوسط. وبينت التحليلات العسكرية ان استمرار هذا النمط من المواجهات يضع المنطقة امام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار حيث تتقاطع المصالح الدولية مع الطموحات الايرانية في مضيق هرمز مما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الاحداث في الساعات القادمة مع توالي الانفجارات وتوسع رقعة الضربات.









