استنفار امني في الكويت بعد صد هجمات جوية معادية
نجحت فرق الاطفاء الكويتية في اخماد حريق اندلع في احد المواقع الحيوية بالبلاد عقب تعرضه لهجوم خارجي، حيث هرعت فرق الاطفاء العام مدعومة بقوات من الجيش والحرس الوطني للسيطرة على الموقع وضمان عدم امتداد النيران، ولم تسجل الجهات المعنية اي اصابات بشرية جراء هذا الحادث الذي استنفر كافة الاجهزة الامنية.
واكد المتحدث الرسمي باسم قوة الاطفاء العام العميد محمد الغريب ان جهود الفرق المشتركة اثمرت عن احتواء الموقف بشكل كامل، مبينا ان العمليات الميدانية جرت وفق خطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع مثل هذه التهديدات لضمان سلامة جميع الموجودين في محيط المنطقة.
واوضح بيان رسمي ان الموقع المستهدف تعرض لهجمات معادية تزامنت مع حالة من التأهب الدفاعي القصوى، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية تواصل مسح المنطقة لتقييم الاضرار المادية الناتجة عن هذا العمل العدائي.
تطورات الموقف الدفاعي والعمليات العسكرية
وكشفت وزارة الدفاع الكويتية في وقت سابق عن رصد ومواجهة مجموعة من المقذوفات والطائرات المسيرة التي حاولت اختراق الاجواء، موضحة ان القوات المسلحة تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي وعدد من الصواريخ الجوالة اضافة الى طائرات مسيرة معادية قبل وصولها لاهدافها.
واضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان ان الهجمات تسببت في اصابة اربعة من منتسبي القوة البحرية جراء استهداف احدى القطع البحرية، مؤكدا ان المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة وان حالتهم الصحية مستقرة ومطمئنة.
وبين العطوان ان الشظايا المتساقطة نتيجة التصدي للهجمات تسببت في وقوع اضرار مادية ببعض المنشآت الحيوية والمدنية، مشددا على ان القوات المسلحة الكويتية لا تزال في اعلى درجات الجاهزية لحماية امن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين على ارضه.









