القاهرة تدين التحركات الايرانية وتدعو لضبط النفس وحماية سيادة الدول العربية
ابدت القاهرة موقفها الرافض بشدة للتوترات الاخيرة التي طالت عددا من الدول العربية واصفة اياها بالانتهاك الصريح لسيادة الدول وسلامة اراضيها وهو ما يمثل تهديدا مباشرا للاستقرار الاقليمي في المرحلة الراهنة. واوضحت مصادر دبلوماسية ان هذه الاحداث تزيد من حالة الاحتقان في المنطقة وتدفع نحو سيناريوهات غير محسوبة العواقب لا تخدم مصالح شعوب المنطقة التي تتطلع الى الامن والهدوء. وبينت ان استمرار هذه الممارسات يعقد المشهد السياسي ويضعف فرص التهدئة التي تسعى اليها القوى الدولية والاقليمية.
موقف مصري حازم تجاه التطورات الاقليمية
واكدت الجهات المعنية في مصر وقوفها الكامل الى جانب الدول العربية المتضررة ودعمها المطلق لكافة القرارات والخطوات التي تتخذها تلك الدول لحماية حدودها والحفاظ على مقدراتها الوطنية من اي تدخل خارجي. واضافت ان امن الدول العربية يعد جزءا لا يتجزا من الامن القومي المصري وان التضامن العربي هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها التطورات المتسارعة في المحيط الجغرافي. وشددت على اهمية تغليب لغة الحوار والالتزام بالمواثيق الدولية لضمان عدم الانزلاق نحو مواجهات اوسع.
دعوات دولية للالتزام بالقانون الدولي
واشارت التقارير الى ان الموقف المصري يرتكز على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض اي اعمال من شأنها زعزعة الامن او تهديد الملاحة الدولية في الممرات الحيوية. وكشفت عن ان المرحلة الحالية تتطلب حكمة بالغة في ادارة الازمات لتجنب توسيع رقعة الصراع التي قد تؤدي الى تداعيات اقتصادية وسياسية وخيمة على كافة الاطراف. واختتمت بالتأكيد على ان القانون الدولي يظل المرجعية الاساسية لفض النزاعات وضمان الاستقرار الاقليمي الدائم.









