استنفار في سماء الكويت بعد رصد تحركات جوية معادية
اعلنت رئاسة الاركان العامة للجيش الكويتي عن حالة استنفار قصوى لقوات الدفاع الجوي في اعقاب رصد سلسلة من الهجمات الجوية المعادية التي استهدفت المجال الجوي للبلاد. واوضحت القيادة العسكرية ان منظومات الرادار التابعة لها تعاملت بفاعلية مع اجسام طائرة مسيرة وصواريخ اخترقت الاجواء في توقيتات متزامنة مما استدعى ردا فوريا من وحدات الاعتراض لحماية السيادة الوطنية وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
واضافت رئاسة الاركان ان دوي الانفجارات التي سمعت في مناطق متفرقة من البلاد ناتج بالاساس عن عمليات التصدي الناجحة التي نفذتها بطاريات الدفاع الجوي ضد الاهداف المعادية. وشددت المؤسسة العسكرية على ضرورة التزام الجميع بالتعليمات الامنية الصادرة عن الجهات الرسمية لضمان اعلى درجات السلامة العامة في ظل التوترات الاقليمية الراهنة.
وبينت التقارير الميدانية ان القوات المسلحة رصدت خلال الساعات الماضية تدفقا لعدد من الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة التي حاولت اختراق الاجواء الكويتية. واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع ان القوات المسلحة على اهبة الاستعداد للتعامل مع اي تهديدات محتملة بكل حزم وقوة وفق الخطط العسكرية المعتمدة لحماية حدود الدولة.
تطورات الموقف الميداني للدفاعات الجوية
وكشفت الارقام الرسمية عن حجم العمليات الدفاعية التي نفذتها القوات المسلحة منذ بدء موجة التصعيد الحالية حيث تم اعتراض مئات الصواريخ والطائرات المسيرة بنجاح تام. واظهرت البيانات ان منظومة الدفاع الجوي اثبتت كفاءة عالية في تحييد المخاطر الجوية التي تستهدف البنية التحتية والمرافق الحيوية في البلاد.
واشار بيان عسكري الى تسجيل اصابات محدودة في صفوف منتسبي القوة البحرية اثر تعرض احدى القطع البحرية لاستهداف مباشر خلال تنفيذ مهامها في المياه الاقليمية. واكدت القيادة ان هذه الاستفزازات لن تثني القوات المسلحة عن القيام بواجبها المقدس في الدفاع عن تراب الوطن وسيادته.
واوضحت التحليلات العسكرية ان هذا التصعيد ياتي في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متزايدة تهدد جهود التهدئة الدبلوماسية المستمرة منذ اشهر. وشددت الوزارة على ان الجيش الكويتي يراقب الموقف عن كثب مع الحفاظ على اعلى درجات الجاهزية القتالية للتصدي لاي خرق جديد قد يهدد استقرار البلاد.









