استنفار امني في اربيل بعد هجوم بالطيران المسير
شهدت مدينة اربيل في اقليم كردستان حالة من الاستنفار الامني عقب تعرض اجوائها لاختراق من قبل طائرة مسيرة مجهولة الهوية، وهو ما دفع السلطات الى تفعيل انظمة الدفاع الجوي في محيط القنصلية الامريكية لصد هذا التهديد الذي اثار مخاوف واسعة في المنطقة.
وكشفت المصادر الامنية ان الدفاعات الجوية نجحت في اسقاط الطائرة المفخخة قبل وصولها الى هدفها، حيث سقط حطامها بالقرب من الموقع الدبلوماسي الامريكي، مما ادى الى سماع دوي انفجارات قوية هزت ارجاء المدينة في ساعة متاخرة من الليل.
واكد رئيس مجلس الوزراء في بيان رسمي له ادانته الشديدة لهذا العمل الذي وصفه بالآثم، مشددا على ان الحكومة لن تتهاون مع اي محاولات يائسة تستهدف النيل من استقرار الشعب العراقي ومسيرة بناء الدولة والسلم المجتمعي.
اجراءات حكومية مشددة لمنع تكرار الاختراقات
وبين رئيس الوزراء ان الحكومة وجهت كافة الاجهزة والتشكيلات الامنية المختصة بضرورة التنسيق العالي مع القوات الامنية في اقليم كردستان، وذلك بهدف تكثيف الجهود الميدانية واتخاذ خطوات عملية صارمة تضمن منع تكرار مثل هذه الاعتداءات في المستقبل.
واضاف ان الهدف من هذه التوجيهات هو قطع دابر كل من يحاول العبث بامن المجتمع العراقي في اي مكان من البلاد، مؤكدا ان المسؤولية الدستورية تحتم على الدولة حماية سيادة البلاد وحفظ ارواح المدنيين والبعثات الدبلوماسية من اي تهديدات خارجية.
واوضح ان التنسيق الامني المشترك بين بغداد واربيل يمثل ركيزة اساسية في المرحلة الحالية، خاصة في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، والتي انعكست في السابق على شكل هجمات متكررة استهدفت مواقع حيوية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ.









