تحول تاريخي في الحزب الديمقراطي تجاه المساعدات العسكرية لاسرائيل

تحول تاريخي في الحزب الديمقراطي تجاه المساعدات العسكرية لاسرائيل

شهدت اروقة الكونغرس الامريكي تحولا لافتا في المواقف السياسية تجاه تل ابيب حيث طالب اكثر من نصف اعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس النواب بوقف المساعدات العسكرية الموجهة لاسرائيل، وتأتي هذه الخطوة كرسالة سياسية قوية تعكس تزايد الضغوط الداخلية داخل الحزب الديمقراطي بسبب تداعيات الحرب في غزة.

واظهرت نتائج التصويت انقساما واضحا داخل الكتلة الديمقراطية حيث صوت اكثر من مئة نائب لصالح مقترح الغاء الدعم المالي العسكري، وبين المراقبون ان هذا التحرك يمثل مؤشرا خطيرا على تآكل الدعم التقليدي الذي كانت تحظى به اسرائيل داخل اروقة القرار في واشنطن.

وكشفت الارقام الرسمية ان التصويت لم ينجح في تمرير القرار ضمن مشروع قانون الانفاق العام، واوضح المحللون ان هذه النتيجة بحد ذاتها تعد انتصارا رمزيا للتيارات التي تطالب باعادة تقييم العلاقات الاستراتيجية مع حكومة نتنياهو.

تداعيات الانقسام الديمقراطي على السياسة الخارجية

واكد زعيم الديمقراطيين حكيم جيفريز ان هناك ضرورة ملحة لتغيير السياسة الامريكية في منطقة الشرق الاوسط، واضاف ان مصلحة الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني تتطلب اتخاذ خطوات اكثر حسما تجاه سياسات الحكومة اليمينية المتطرفة.

وبينت المصادر ان هذا الانقسام الحزبي يضع قيادة الحزب الديمقراطي في موقف حرج قبيل الاستحقاقات الانتخابية القادمة، واشار المتابعون الى ان هذا التوجه قد يؤثر بشكل مباشر على استراتيجية الحزب في التعامل مع قضايا الامن القومي والسياسة الخارجية.

وشدد النائب جيفريز على اهمية البحث عن وسائل اكثر فعالية لتحقيق التغيير المطلوب، واكد ان الحوارات المغلقة داخل الكتلة الديمقراطية تعكس حالة من التملمراجعة الشاملة لمسار الدعم العسكري الامريكي المفتوح في المنطقة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions