التوتر النفسي والبشرة: حين ينعكس الداخل على الملامح.

التوتر النفسي والبشرة: حين ينعكس الداخل على الملامح.
الوقائع الإخباري  - الدكتورة خديجة صلاح 

 في عالم العناية بالبشرة، لم يعد الجمال يُقاس بالمظهر الخارجي فقط، بل أصبح انعكاسًا دقيقًا لما يدور في أعماق الجسم والعقل. ويُعد التوتر النفسي من أبرز العوامل التي تترك بصمتها الواضحة على نقاء البشرة وإشراقتها.

عند التعرض للضغط، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول، الذي يحفّز الغدد الدهنية بشكل مفرط، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الزيوت وانسداد المسام، وبالتالي ظهور الحبوب. وفي الوقت ذاته، يُسهم التوتر في رفع مستويات الالتهاب داخل الجسم، ما يبطئ تجدد الخلايا ويجعل البشرة أكثر عرضة للتصبغات وعدم توحّد اللون.

ولا يقتصر التأثير على ذلك، بل يمتد ليشمل إضعاف الحاجز الطبيعي للبشرة، فتفقد توازنها وتبدو باهتة ومجهدة، خاصة مع اضطراب النوم وتراجع جودة العناية اليومية.

في المحصلة، لا يمكن فصل صفاء البشرة عن صفاء النفس؛ فالتوازن الداخلي هو حجر الأساس لبشرة صحية تنبض بالحيوية.

الخلاصة:
العناية الحقيقية بالبشرة تبدأ من تهدئة الداخل… حيث ينعكس الهدوء على الملامح إشراقًا وثقة .
 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions