تداعيات التصعيد العسكري وارتفاع حصيلة ضحايا الضربات الاميركية في ايران
كشفت وزارة الصحة الايرانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الضربات الاميركية المستمرة منذ اواخر يونيو الماضي لتصل الى 38 قتيلا واكثر من 400 جريح في صفوف المدنيين. واكد المتحدث باسم الوزارة ان قائمة الضحايا شملت نساء وقصرا مما يعكس حجم الاضرار البشرية الناجمة عن العمليات العسكرية الاخيرة. واوضح ان التقديرات الرسمية للضحايا تم رصدها بدقة حتى ساعات الصباح الاولى من يوم الجمعة وسط استمرار التوترات الميدانية.
توسع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة
وبينت التقارير الميدانية ان الولايات المتحدة وسعت نطاق ضرباتها الجوية لتشمل البنية التحتية الحيوية لايران بما في ذلك الجسور الاستراتيجية للضغط على طهران. وشدد مراقبون على ان هذه التحركات تأتي في اطار استراتيجية اميركية اوسع تهدف الى تغيير موازين القوى والسيطرة على ممرات الملاحة الدولية. واضافت المصادر ان هذا التصعيد يندرج ضمن سياسة الضغط الاقصى التي تتبناها واشنطن للحد من النفوذ الايراني في مضيق هرمز.
ردود فعل طهران وموقف الادارة الاميركية
واظهرت التطورات الميدانية قيام ايران بشن هجمات مضادة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت دولا مجاورة في المنطقة في تحذير واضح من مغبة استمرار العمليات. واشار الرئيس الاميركي في تصريحاته الاخيرة الى ان العمليات العسكرية تسير وفق الخطط المرسومة مؤكدا ان نتائج هذا الضغط ستظهر قريبا على ارض الواقع. وذكر ان الادارة الاميركية مستمرة في نهجها الحالي رغم التحذيرات الاقليمية من اتساع رقعة الصراع.









