تصعيد عسكري دام في كردستان العراق وسقوط ضحايا بقصف ايراني
شهدت مناطق متفرقة من اقليم كردستان العراق فجر اليوم الجمعة هجمات عسكرية مكثفة اسفرت عن وقوع خسائر بشرية في صفوف المعارضة الايرانية. واكد قيادي في حزب كومالا الكردي الايراني المعارض ان القصف الذي نفذته القوات الايرانية استهدف معسكرا للحزب قرب مدينة السليمانية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة. واوضح ان الهجوم ادى الى مقتل ثمانية عناصر واصابة اخرين بجروح متفاوتة في حصيلة تعد الاكبر منذ فترة طويلة.
وكشفت تقارير ميدانية ان الهجوم تزامن مع توترات امنية متصاعدة في محيط مدينة اربيل التي تعرضت هي الاخرى لعمليات جوية. وبين جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان ان قوات التحالف الدولي تدخلت بشكل مباشر ونجحت في اسقاط ثماني طائرات مسيرة مفخخة كانت تحلق في اجواء العاصمة اربيل. واشار الجهاز الى ان الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض المسيرات وتدميرها قبل وصولها الى اهدافها المحددة دون تسجيل خسائر بشرية في تلك المنطقة.
تداعيات التوتر العسكري في اقليم كردستان
واضافت المصادر ان هذه الهجمات تأتي في ظل حالة من عدم الاستقرار تعيشها المنطقة وتجدد المواجهات بين الاطراف الاقليمية والدولية. واكدت سلطات الاقليم ان التنسيق مستمر مع التحالف الدولي لتعزيز انظمة الدفاع الجوي وتأمين المواقع الحيوية التي تضم مستشارين عسكريين وقنصليات اجنبية. وشدد المسؤولون على ان اربيل والسليمانية اصبحتا هدفا متكررا للعمليات العسكرية نتيجة وجود مصالح دولية واطراف سياسية معارضة لطهران.
وبين المحللون ان هذا التصعيد يمثل تحولا في قواعد الاشتباك المتبعة في المنطقة منذ فترات الهدوء السابقة. واوضحت المعطيات ان ايران تواصل استهداف الاحزاب الكردية المعارضة داخل الاراضي العراقية رغم التفاهمات السياسية السابقة. واكد المراقبون ان الوضع الميداني في اقليم كردستان بات اكثر تعقيدا مع اتساع نطاق الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف تقويض الاستقرار الامني في الاقليم.









