جسر جوي وبري اردني لدعم اللبنانيين في مواجهة ازمة النزوح
وصلت اليوم الخميس القافلة العاشرة من المساعدات الانسانية الاردنية الى الاراضي اللبنانية في خطوة تهدف لتعزيز صمود الشعب اللبناني وتخفيف وطاة الازمة الراهنة التي القت بظلالها الثقيلة على الاوضاع المعيشية والخدمية في البلاد. وجاءت هذه المبادرة بتوجيهات ملكية سامية وبالتعاون الوثيق بين الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية والقوات المسلحة الاردنية لضمان وصول الدعم الى مستحقيه في ظل الظروف الصعبة.
واكد الامين العام للهيئة العليا للاغاثة في لبنان بسام نابلسي ان هذه القوافل تشكل ركيزة اساسية في دعم قدرة المؤسسات اللبنانية على مواجهة تداعيات الحرب وتامين الاحتياجات الضرورية للنازحين. واوضح ان الهيئة تعمل بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة لضمان توزيع المساعدات بشكل عادل وشفاف على جميع المناطق التي تستقبل العائلات النازحة.
وبين ان التسهيلات اللوجستية التي اقرتها الحكومة اللبنانية تساهم في تسريع ادخال هذه المساعدات حيث يتم اعفاء القوافل من الرسوم الجمركية وتوزيعها عبر المحافظين لضمان وصولها الى مراكز الايواء المحددة.
تكاتف اردني لبناني لمواجهة التحديات الانسانية
وكشفت الاحصائيات الرسمية عن وجود اكثر من 135 الف نازح داخل مراكز الايواء المعتمدة والذين باتوا يعتمدون بشكل رئيسي على المواد الاغاثية والغذائية والطبية المقدمة من خلال الجهد الاردني والشركاء الدوليين. واشار نابلسي الى ان هذه الامدادات الحيوية ساهمت في استقرار الوضع داخل الملاجئ وتوفير الحد الادنى من مقومات الحياة للنازحين.
واضافت الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية ان القافلة الاخيرة تضمنت 26 شاحنة محملة بكافة الاحتياجات الطارئة والتي تم تجهيزها وفق اعلى المعايير لضمان سرعة الاستجابة الميدانية. وشدد القائمون على العملية ان هذا الدعم ياتي في اطار الواجب الاخوي والانساني تجاه الاشقاء في لبنان في هذه الاوقات العصيبة.
وتابعت الجهات المعنية عمليات التنسيق لضمان استمرارية تدفق المساعدات وتغطية كافة المناطق التي تشهد كثافة في اعداد النازحين لضمان عدم نقص المواد الاساسية.









