تطورات مفاجئة تعطل مسار المناطق التجريبية في جنوب لبنان
قررت الولايات المتحدة بشكل غير متوقع ارجاء الاجتماع الافتراضي الذي كان مقررا عقده بين وفود عسكرية من لبنان واسرائيل برعاية اميركية لبحث آليات تنفيذ المرحلة الاولى من المناطق التجريبية في الجنوب. هذا القرار ادى فعليا الى تجميد تنفيذ اتفاق الاطار المرتبط بهذه الخطوة العسكرية والسياسية الحساسة.
واوضحت مصادر مطلعة ان سبب التأجيل يعود الى الحاجة لاستكمال التحضيرات الفنية والخطط التنفيذية اللازمة لضمان نجاح هذه العملية. وبينت تلك المصادر ان الموعد الجديد للاجتماع قد يتزامن مع الزيارة المرتقبة لقائد القيادة المركزية الامريكية الادميرال براد كوبر الى بيروت خلال الايام المقبلة.
واكدت مصادر عسكرية مراقبة ان هذا التوقف يعطي فرصة للاحتلال الاسرائيلي لتكثيف عمليات التدمير في القرى الحدودية واستغلال الوقت لتثبيت واقع ميداني جديد مع استمرار تعنتها ورفضها الانسحاب من الاراضي اللبنانية.
مواقف سياسية وتحديات ميدانية
وكشفت اوساط مقربة من حزب الله عن استمرار معارضته لاتفاق الاطار معتبرة ان هذا المسار يمس بالاستقرار الداخلي والوحدة الوطنية. وشدد الحزب في موقفه على انه في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع كافة الاحتمالات الميدانية التي قد تفرضها المرحلة القادمة.
واضاف القائم باعمال مكتب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان جان ارنو في تقريره امام مجلس الامن ان بسط سلطة الدولة بقيادة الجيش اللبناني يظل الركيزة الاساس لتنفيذ القرار 1701. واشار الى ضرورة حشد الدعم الدولي لتعزيز التعافي والاستقرار في لبنان في ظل الظروف الراهنة.









