تصعيد عسكري خطير يطال البنى التحتية بين واشنطن وطهران
شهدت الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا في منطقة الخليج بعد ان وسعت الولايات المتحدة نطاق عملياتها الجوية لتشمل مرافق حيوية داخل الاراضي الايرانية، وهو ما دفع طهران للرد عبر هجمات طالت محطات للطاقة وتحلية المياه في الكويت، مما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي تضع البنى التحتية في دائرة الاستهداف المتبادل.
واوضحت تقارير ميدانية ان الغارات الامريكية تركزت على جسور حيوية في جنوب ايران اضافة الى مطار في مدينة ايرانشهر، في حين اكد الجيش الامريكي انه نجح في تدمير برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري كان يستخدمه الحرس الثوري لرصد حركة السفن في مضيق هرمز.
واضافت المصادر ان السلطات الايرانية واجهت ضغوطا داخلية كبيرة بسبب تضرر شبكات الكهرباء جراء الضربات، مما اضطرها الى دعوة المواطنين لترشيد الاستهلاك في ظل تراجع القدرة الانتاجية للمحطات الرئيسية.
توسع رقعة المواجهة وتداعياتها على امن الطاقة
وبينت التحركات الاخيرة ان طهران لم تكتف بالرد داخل حدودها، حيث شنت هجمات طالت منشآت حيوية في دول مجاورة، من بينها محطة كهرباء وتحلية مياه كويتية، وهو ما كشفت عنه وزارة الكهرباء والماء الكويتية في بيان رسمي حول الاضرار المادية التي لحقت بمرافقها.
واشار موقع اكسيوس الى ان الادارة الامريكية تدرس حاليا خيارات اوسع لتكثيف الضغط العسكري، بما في ذلك امكانية استهداف المنشآت النووية مجددا، في خطوة قد تؤدي الى خروج الوضع عن السيطرة في المنطقة.
واكدت معلومات متطابقة ان التوتر انتقل الى مياه الخليج، حيث نفذت قوات من مشاة البحرية الامريكية عمليات اعتلاء لناقلات نفط في مضيق هرمز، بالتزامن مع انباء عن تعرض سفينة اخرى لهجوم غامض، مما تسبب في اضطراب واضح في تدفق امدادات الطاقة العالمية.









