مستقبل نتنياهو في مهب الريح مع انطلاق ماراثون الانتخابات الاسرائيلية
بدات بشكل رسمي المعركة الانتخابية في اسرائيل بعد ان اقر الكنيست حل نفسه في خطوة تمهد لمرحلة سياسية قد تكون الاكثر سخونة وعنفا في تاريخ الدولة العبرية. واوضحت المعطيات الميدانية ان حالة من الترقب والقلق تسيطر على المشهد السياسي خاصة مع تراجع شعبية معسكر اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو في ظل استطلاعات راي لا تبشر بالخير لمستقبله السياسي. وبينت التقديرات ان هذه الانتخابات التي ستستمر لنحو مئة يوم تاتي وسط تحذيرات من خبراء سياسيين بشان احتمالية حدوث صدامات دامية او محاولات لتعطيل العملية الديمقراطية من قبل الاطراف المتطرفة التي ترفض تسليم السلطة.
مؤشرات الخطر على حكومة نتنياهو
واكدت التقارير ان لجنة الانتخابات المركزية برئاسة القاضي نوعام سولبرغ بدات بالفعل في وضع الجدول الزمني والقيود اللازمة لضمان نزاهة العملية الانتخابية ومنع اي تدخلات خارجية او تلاعب بالاصوات. واضافت المصادر ان هذا القاضي نفسه تعرض في وقت سابق لهجمات من قبل نشطاء اليمين المتطرف مما يعزز المخاوف من ان تتحول هذه الدورة الانتخابية الى ساحة صراع مفتوحة تتجاوز التنافس السياسي التقليدي. وكشفت الاستطلاعات الاخيرة التي نشرتها الصحف العبرية ان المعارضة اليهودية قد تنجح في انتزاع الاغلبية البرلمانية دون الحاجة الى دعم الاحزاب العربية.
ارقام صادمة في استطلاعات الراي
واظهرت النتائج ان معسكر نتنياهو يواجه خطر فقدان ثمانية عشر مقعدا من رصيده الحالي في الكنيست مما يجعله في موقف دفاعي صعب للغاية. واشار المحللون الى ان الاحزاب المعارضة مجتمعة قد تحصل على اثنين وستين مقعدا مقابل تراجع ملحوظ في شعبية حزب الليكود وظهور قوى سياسية جديدة تنافس بقوة على مقاعد البرلمان. واوضحت استطلاعات الراي ان اغلبية الناخبين باتوا يفتقرون الى الثقة في قدرة الحكومة الحالية على ادارة شؤون البلاد واتخاذ قرارات صائبة حتى موعد الاقتراع مما يعزز فرضية التغيير الجذري في الخارطة السياسية الاسرائيلية.









