فاجعة جديدة في غزة تنهي حياة عائلات كاملة تحت الانقاض

فاجعة جديدة في غزة تنهي حياة عائلات كاملة تحت الانقاض

شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا مع تصاعد وتيرة الغارات الجوية الاسرائيلية التي طالت مناطق متفرقة مخلفة عشرة قتلى بينهم اطفال ووالداهم في مشهد يعكس قسوة الاوضاع الميدانية. وادى القصف المفاجئ على شقة سكنية شمال غربي مدينة غزة الى ابادة عائلة كاملة لم ينج منها سوى طفل واحد كان خارج المنزل لحظة وقوع الهجوم.

واكدت طواقم الدفاع المدني ان فرق الانقاذ انتشلت جثث خمسة افراد من تحت الركام وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الاهالي. وشدد شهود عيان في المنطقة على ان الغارة وقعت دون سابق انذار او تحذير مسبق مما حال دون تمكن السكان من النجاة او الابتعاد عن مرمى الصواريخ.

وبينت الروايات الميدانية ان الجثث كانت متناثرة في المكان في وقت وصفت فيه الاوضاع بانها كارثية بكل المقاييس. واوضحت مصادر طبية في مستشفى الشفاء ان المشفى استقبل جثث الضحايا الذين سقطوا جراء الاستهداف المباشر للمباني السكنية.

استمرار القصف وتفاقم الازمة الانسانية في غزة

واضافت المصادر ذاتها ان ثلاثة اشخاص اخرين لقوا حتفهم في غارة منفصلة استهدفت مدنيين في حي الزيتون بمدينة غزة. واشار مسؤولون صحيون الى مقتل شخصين اضافيين في حوادث قصف متفرقة شهدها القطاع خلال الساعات القليلة الماضية في ظل استمرار العمليات العسكرية.

وكشفت التقارير الواردة من الميدان ان الجيش الاسرائيلي لا يزال يمارس عمليات القصف الجوي والمدفعي بشكل شبه يومي في مناطق واسعة من القطاع. واظهرت البيانات الاحصائية ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر منذ اعلان اتفاق وقف اطلاق النار في وقت سابق مما يفاقم الازمة الانسانية التي يعيشها السكان.

وتابعت التقارير ان الادارة الاسرائيلية تبرر بعض عملياتها باستهداف مواقع تابعة لحركة حماس بينما تتواصل الاتهامات المتبادلة بخرق التهدئة. واكد السكان ان حياتهم باتت مهددة بشكل دائم في ظل غياب اي مؤشرات على توقف العمليات العسكرية التي تخلف دمارا واسعا في البنية التحتية والمنازل.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions