فاجعة في جنوب لبنان وتطورات دبلوماسية مرتقبة في واشنطن
سجل جنوب لبنان اليوم حادثة امنية دامية اسفرت عن مقتل عسكري واصابة اثنين اخرين اثر انفجار جسم مشبوه استهدف الية عسكرية في بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور. واكد الجيش اللبناني في بيان رسمي وقوع الانفجار الذي طال عناصره اثناء تادية مهامهم الميدانية مبينا ان التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة والجهة المسؤولة عن زرع هذا الجسم المشبوه في المنطقة.
واضافت المصادر العسكرية ان المصابين وهما ضابط وعسكري نقلا على الفور الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم وسط حالة من الاستنفار في محيط الموقع. واوضح شهود عيان ان الانفجار كان قويا وادى الى تضرر الالية بشكل كبير مما استدعى تدخل فرق الاسعاف والجيش لفرض طوق امني في محيط بلدة المنصوري لمنع وقوع اي اصابات اخرى.
وكشفت المعطيات الميدانية ان هذا الحادث يأتي في ظل توترات امنية مستمرة في المناطق الحدودية الجنوبية التي تشهد تحركات عسكرية مكثفة. واشار مراقبون الى ان مثل هذه الحوادث تزيد من تعقيد المشهد الامني في الجنوب اللبناني وتضع الجيش امام تحديات جديدة لتأمين المناطق التي شهدت مواجهات سابقة.
تحركات دبلوماسية لبنانية في واشنطن
وبالتزامن مع التطورات الامنية غادر الرئيس اللبناني بيروت متوجها الى العاصمة الامريكية واشنطن تلبية لدعوة رسمية من الرئيس دونالد ترمب. وبينت الرئاسة اللبنانية ان الزيارة تهدف الى عقد قمة ثنائية رفيعة المستوى لمناقشة ملفات استراتيجية تتعلق باستقرار لبنان والوضع في المنطقة.
واكدت المصادر الدبلوماسية ان جدول اعمال الزيارة يتضمن بحث سبل تثبيت وقف اطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق المحتلة في الجنوب. واضافت ان الرئيس اللبناني سيعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين امريكيين بهدف تعزيز دعم الدولة اللبنانية وبسط سيادتها على كافة الاراضي الوطنية في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد.
واظهرت الزيارة رغبة لبنانية في فصل المسار التفاوضي مع اسرائيل عن التوترات الاقليمية الاخرى. واوضح محللون سياسيون ان هذه الخطوة تعد مؤشرا على سعي بيروت لاستعادة زمام المبادرة الدبلوماسية وتثبيت الامن والاستقرار في الجنوب بعد سنوات من الصراع والاضطرابات.









