تصعيد عسكري غير مسبوق: واشنطن تكثف ضرباتها ضد مواقع الحرس الثوري جنوب ايران
تواصل القوات الاميركية عملياتها العسكرية المكثفة لليلة الثامنة على التوالي مستهدفة مواقع استراتيجية ومنشآت حيوية في جنوب ايران في اطار ردها على مقتل جنود اميركيين في الاردن. واوضحت مصادر عسكرية ان الضربات ركزت بشكل مباشر على قدرات الحرس الثوري الايراني ومخازن الصواريخ والمسيرات ومنشآت لوجستية ونفطية حساسة.
واكدت القيادة المركزية الاميركية ان العمليات تهدف الى شل قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز واضعاف البنية التحتية الدفاعية للحرس الثوري الذي حملته واشنطن المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي استهدفت قواتها في الاردن. وبينت التقارير الميدانية ان القصف طال ميناء عبادان ومحيط اكبر مصافي النفط ومواقع قريبة من محطة دار خوين النووية قيد الانشاء.
واضافت المصادر ان الحرس الثوري حاول الرد عبر التهديد باغلاق مضيق هرمز والادعاء بتعطيل سفن في المنطقة في وقت اعلنت فيه طهران استهداف مواقع عسكرية في الكويت وهو ما قوبل بنفي واجراءات دفاعية من الدول المعنية. وشدد المسؤولون الاميركيون على ان العمليات ستستمر لضمان حماية القوات الاميركية ومنع اي تهديدات مستقبلية من الجانب الايراني.
تحركات اقليمية ودولية لاحتواء التوتر
وكشفت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون عن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر ارسال مقاتلات متطورة من طراز اف-16 واف-35 وطائرات تزويد بالوقود لرفع مستوى الجاهزية القتالية. واظهرت التحركات العسكرية الاميركية عزما على توجيه ضربات قاصمة لاي محاولة ايرانية لتوسيع رقعة الصراع.
واكد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي محذرا طهران من رد قوي ومباشر في حال استمرار التصعيد. واضافت تقارير ان الدفاعات الجوية في الاردن والكويت نجحت في اعتراض صواريخ ومسيرات كانت موجهة نحو اراضيها مما دفع عمامة الى استدعاء القائم بالاعمال الايراني للاحتجاج.
وبينت التحركات الدبلوماسية ان وزراء خارجية السعودية وقطر والاردن ومصر اجروا مباحثات مكثفة لبحث سبل احتواء الازمة ومنع انزلاق المنطقة الى حرب شاملة. واوضح المجتمعون ان الجهود الدبلوماسية تركز حاليا على خفض التصعيد ومعالجة التحديات الامنية التي تهدد استقرار الاقليم بشكل عام.









