تصعيد عسكري جديد في غزة ومطالبات اممية بوقف الهجمات
سلطت مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان الضوء على التطورات الميدانية الاخيرة في قطاع غزة، معربة عن قلقها البالغ ازاء التكثيف الملحوظ في العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي، حيث اشارت التقارير الموثقة الى سقوط عشرات الضحايا بين شهيد وجريح خلال الايام القليلة الماضية في ظل استمرار القصف العنيف على مناطق متفرقة من القطاع.
واكدت المنظمة الدولية في تقريرها ان وتيرة الهجمات تصاعدت بشكل لافت في الفترة الممتدة من الثالث عشر وحتى العشرين من يوليو الجاري، مما ادى الى تفاقم المعاناة الانسانية للسكان المدنيين الذين يواجهون ظروفا معيشية بالغة الصعوبة، وبينت البيانات ان هذه العمليات تسببت في خسائر بشرية كبيرة في صفوف الفلسطينيين الذين لا يجدون ملاذا امنا للاحتماء من نيران القصف المستمر.
واوضحت المفوضية ان غياب الاماكن الامنة في القطاع يضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع الموت، مشددة على ضرورة التحرك العاجل لوقف التصعيد وضمان حماية ارواح الابرياء في ظل التحديات الامنية التي تفرضها الهجمات المتلاحقة، واضافت ان الوضع الراهن يتطلب تدخلا دوليا فاعلا للحد من التداعيات الكارثية التي يخلفها استمرار المواجهات العسكرية على الاوضاع الانسانية والاجتماعية في غزة.
تداعيات التصعيد الميداني على المدنيين
وتابعت الهيئات الدولية تحذيراتها من استمرار سياسة تكثيف الغارات التي لا تفرق بين هدف واخر، واشارت الى ان استشهاد واصابة العشرات في الايام الاخيرة يعد مؤشرا خطيرا على تدهور حالة حقوق الانسان في المنطقة، وشددت على ان الحق في الحياة يجب ان يكون اولوية قصوى في كافة الظروف، كما بينت ان استمرار العمليات العسكرية يفاقم من ازمة النازحين الذين فقدوا كل مقومات البقاء.









