توتر ديبلوماسي بين الكويت وايران عقب اعتداء بحري في مضيق هرمز
شهدت العلاقات الكويتية الايرانية تحركا ديبلوماسيا لافتا اليوم الثلاثاء، حيث استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الايراني لدى البلاد بشكل رسمي لتقديم احتجاج شديد اللهجة. وجاء هذا التحرك عقب تعرض ناقلة النفط الكويتية كيفان لهجوم مسلح اثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي مساء الاثنين، مما ادى الى وقوع اصابات في صفوف الطاقم.
واكدت الخارجية الكويتية في بيانها الرسمي ان هذا الاستهداف يمثل انتهاكا صارخا للسيادة الكويتية وتهديدا مباشرا لامن الملاحة الدولية. واضافت الوزارة ان نائب وزير الخارجية حمد سليمان المشعان سلم مذكرة احتجاج رسمية للسفير الايراني محمد توتونجي، طالبت فيها طهران بوقف هذه الممارسات غير المشروعة التي تعيق حركة التجارة البحرية في المنطقة.
وبينت المصادر ان الكويت شددت على ضرورة حماية مصالحها وسلامة افراد طواقمها البحرية في وجه هذه التجاوزات. واوضحت ان استهداف ناقلة كويتية يعد تصعيدا غير مقبول في ممر مائي حيوي يعتمد عليه الاقتصاد العالمي، مطالبة الجانب الايراني بتقديم توضيحات عاجلة حول ملابسات هذا الحادث وضمان عدم تكراره مستقبلا.
تبعات الهجوم على امن الملاحة البحرية
وشددت الكويت في مذكرتها على التزامها بحماية سيادتها وسلامة اراضيها ومصالحها في المياه الدولية. واشارت الى ان استمرار مثل هذه الهجمات يضع المنطقة امام تحديات امنية معقدة تتطلب تدخلا دوليا لضمان حرية الملاحة. واختتمت الخارجية موقفها بالتأكيد على ان امن الناقلات الكويتية خط احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف كان.









