توتر ديبلوماسي حاد بين الكويت وايران عقب استهداف ناقلة النفط كيفان
شهدت العلاقات الكويتية الايرانية تطورا لافتا اليوم الثلاثاء بعد استدعاء وزارة الخارجية الكويتية للسفير الايراني محمد توتونجي لتقديم احتجاج رسمي شديد اللهجة. وجاء هذا التحرك الديبلوماسي على خلفية تعرض الناقلة كيفان لعملية استهداف مباشرة خلال ابحارها في مضيق هرمز يوم امس الاثنين ما تسبب في وقوع اصابات بين طاقم العمل على متنها.
واكد نائب وزير الخارجية الكويتي السفير حمد المشعان ان هذا الاعتداء لا يمثل حادثة عابرة بل يندرج ضمن مسلسل الاستفزازات والبيانات التحريضية التي تطلقها طهران منذ اواخر فبراير الماضي. واضاف المسؤول الكويتي ان هذه التصرفات تعكس نهجا عدوانيا يهدد استقرار المنطقة وامن الملاحة الدولية في ممرات حيوية تعتمد عليها التجارة العالمية.
وبين المشعان ان ما قامت به ايران يعد انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وخرقا واضحا للمواثيق الدولية وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بامن البحار. وشدد على ان الكويت ترفض هذه الممارسات جملة وتفصيلا وتعتبر طهران مسؤولة بشكل كامل عن تبعات هذا الاعتداء غير المبرر.
تصعيد ديبلوماسي ومطالب بوقف الاعتداءات
واوضح نائب الوزير ان الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة التدابير والاجراءات القانونية التي تكفل حماية مصالحها وسلامة كوادرها في عرض البحر. واكد ان المطالب الكويتية واضحة وتتمثل في الوقف الفوري والنهائي لكافة الهجمات غير المشروعة التي تستهدف الناقلات الوطنية.
وكشفت المصادر الديبلوماسية ان مذكرة الاحتجاج تضمنت تحذيرا من مغبة استمرار هذا النهج التصعيدي الذي يقوض الجهود الديبلوماسية الرامية لتهدئة التوترات في المنطقة. واضافت ان الكويت تواصل مراقبة الوضع عن كثب بالتنسيق مع الاطراف الدولية المعنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تضع الامن الاقليمي على المحك.









