تصعيد عسكري امريكي في مضيق هرمز وتوتر اقليمي متزايد
واصلت القوات الامريكية عملياتها العسكرية المكثفة لليلة العاشرة على التوالي مستهدفة مواقع استراتيجية تابعة لايران في محيط مضيق هرمز الحيوي. وشملت الغارات مراكز قيادة متطورة ومنصات صواريخ باليستية ومواقع للدفاع الجوي كانت تشكل تهديدا مباشرا لحركة الملاحة الدولية في المنطقة. واكدت التقارير الميدانية ان العمليات استمرت لساعات طويلة وطالت منشات محصنة تحت الارض في جنوب ايران مما يعكس توجها امريكيا نحو شل القدرات العسكرية الايرانية في الممرات المائية.
تداعيات المواجهة على الملاحة الدولية
وبينت المصادر ان طهران ردت على هذه الهجمات بتوسيع نطاق التوتر ليشمل هجمات استهدفت دولا مجاورة وسط تقارير عن وقوع اصابات في صفوف العسكريين الامريكيين خلال الايام الماضية. واوضحت التطورات الميدانية ان حركة عبور السفن في مضيق هرمز شهدت انخفاضا حادا بعد تعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة السواحل العمانية مما دفع طاقمها للانسحاب وترك السفينة في عرض البحر.
موقف واشنطن والتحركات الدبلوماسية
وكشفت الادارة الامريكية عن نيتها استهداف مواقع حساسة اضافية في ايران متجاهلة الدعوات الدولية للتهدئة ومشددة على ان العمليات العسكرية لم تصل الى نهايتها بعد. واضافت تقارير ان الرئيس دونالد ترمب رفض مقترحات بهدنة مؤقتة مشترطا وجود تفاهمات شاملة تضمن حرية الملاحة وامن المنطقة. وواصلت اطراف اقليمية محاولاتها للوساطة حيث دعا مسؤولون في اسلام اباد الى ضبط النفس لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية الراهنة.









